في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت الحكومة العراقية إحباط محاولة تصنيع طائرات مسيرة في العاصمة بغداد، وأكدت تمسكها بتطبيق قرار حصر السلاح بنهاية سبتمبر/أيلول المقبل.
وقال الناطق باسم جهاز الأمن الوطني العراقي أرشد الحاكم إن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولة تصنيع طائرات مسيرة في العاصمة بغداد، مؤكدا مواصلة العمل على تعزيز أمن الحدود.
وأضاف في مؤتمر صحفي اليوم الخميس أن الحكومة أوعزت بتخصيص 15 مليار دينار (11.5 مليون دولار) لإدارة البنى التحتية بمنافذ ربيعة والوليد وصفون، وأن قوات الحدود تواصل تأمين الحدود بالكاميرات الحرارية والجدار الكونكريتي (الخرساني).
كما قال صباح النعمان، الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية إن الحكومة ملتزمة بحصر السلاح بيد الدولة بنهاية سبتمبر/أيلول المقبل، وإن هذا الموعد "هو يوم سيادي تاريخي، لأن العراق سينتقل فيه من مظلة التحالف الدولي إلى السيادة الكاملة، وسيطرة المؤسسة الأمنية على البلاد".
وأوضح النعمان أنه لن يُسمح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة "مع التقدير الكامل لكل السلاح الذي استُخدم لدحر الإرهاب"، مضيفا "هناك نقاشات مع الفصائل لتنظيم هذا السلاح على نحو يضمن الحفاظ عليه قانونا لأن هذا مطلب سياسي واجتماعي وأمني".
وأكد المتحدث التزام بغداد الصارم بانسحاب قوات التحالف الدولي بنهاية الشهر المقبل، وأن القوات المسلحة العراقية قادرة على حماية البلد وسيادته، مشيرا إلى أن منظومة دفاع جوي ستصل إلى بغداد قريبا.
بدوره، قال مدير إعلام هيئة الحشد الشعبي في العراق مهند العقابي إن هناك اتصالات مع مختلف الهيئات بشأن ضمان حصر السلاح بيد الدولة وأجهزتها، فيما قال رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق سعد معن، إن بغداد تتجه بخطوات ثابتة لتنظيم السلاح مع الفصائل عبر الحوار.
وبينما تقترب المهلة التي حددها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لحصر السلاح بيد الدولة من الانتهاء، ترفض فصائل كبرى تسليم سلاحها على نحو يرى محللون أنه قد ينتهي بتمديد السقف الزمني حتى لا تصل الأمور إلى الصدام، في ظل عجز الحكومة عن حماية أجواء العراق والشكوك التي تكتنف هذا القرار والأمور الأخرى المحيطة به.
فقد رفضت كتائب حزب الله العراقية تسليم ما أسمته "سلاح المقاومة" للحكومة، وتعهّدت بالعمل على تطويره وتعزيز ترسانته. والكتائب هي أكبر الفصائل العراقية وأكثرها تسليحا، وقد تعهدت بالالتزام بالإجراءات الأمنية اللازمة لتحديات المرحلة، مما يصعّب مهمة الزيدي في تفكيك الفصائل ونزع سلاحها، برأي محللين.
وتمكنت الحكومة العراقية من إقناع بعض الفصائل المنضوية تحت الحشد الشعبي بتسليم سلاحها مثل "سرايا السلام" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، و"عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي"، في حين ترفض فصائل أخرى تسليم السلاح.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة