آخر الأخبار

ليبرمان: نتنياهو يكذب بشأن امتلاك إيران قنبلة نووية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اتهم زعيم حزب " إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالكذب بشأن زعمه أن إيران تمتلك قنبلة نووية.

وقال ليبرمان، خلال حديثه لإذاعة محلية الخميس، إن "ما يروجه نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في الأيام الأخيرة محض كذب، يهدف إلى صرف الأنظار عن مرور ألف يوم على السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023″.

وأضاف ليبرمان أنه "لم تكن لدى الإيرانيين قنابل ولا يزالون كذلك، هم قريبون جدا من امتلاكها لكنهم لا يملكون قنابل نووية"، وتابع "في غضون ذلك صنع الإيرانيون قنبلة جديدة، قنبلة هرمز (في إشارة إلى إغلاق المضيق)، وذلك بفضل نتنياهو".

وأشار ليبرمان إلى أن هذه التهديدات تهدف إلى صرف الأنظار عن الفشل في لبنان، وعن عدم القدرة على "محاصرة الحوثيين في اليمن".

واعتبر أن "الحوثيين يزدادون قوة، وحماس تزداد قوة، وحزب الله يزداد قوة، والجميع يزداد قوة وأعضاء الحكومة الإسرائيلية لا يفعلون شيئا".
وأردف متهما وزراء الحكومة "لقد زجوا بنا في الفوضى والاضطراب، من لم يحسم أمره خلال ألف يوم لن يعرف كيف يحسمه أبدا".

وأضاف ليبرمان أنه "من المذهل رؤية الفجوة بين شعب إسرائيل

والقيادة نفسها، التي تحاول نسيان أفظع كارثة في تاريخ شعب إسرائيل منذ المحرقة، وتحاول التهرب من المسؤولية".

وتابع "لا يوجد قرار على أي جبهة، لا قرار ضد الحوثيين، ولا ضد حزب الله، ولا ضد حماس، ولا ضد إيران".

مصدر الصورة غادي آيزنكوت قال إن بنيامين نتنياهو يختلق مزاعم لإخافة الرأي العام الإسرائيلي (الفرنسية)

"تصريحات شائنة"

وكان زعيم حزب يشار المعارض، غادي آيزنكوت، قد قال أمس الأربعاء إن نتنياهو أدلى بتصريحات شائنة، مؤكدا أن إيران لا تمتلك أي قنابل نووية على الإطلاق، مضيفا: "إنه يختلق مزاعم لإخافة الرأي العام الإسرائيلي".

ومساء الثلاثاء، أدلى نتنياهو بتصريحات قال فيها "هاجمنا إيران مرتين لإنقاذ أنفسنا من الإبادة بالقنابل النووية التي كانت بحوزتهم بالفعل".

إعلان

من جهة أخرى، قال ليبرمان في حديثه للإذاعة إن أولويته في الانتخابات المقبلة هي تغيير حكومة نتنياهو، وأن يصبح رئيسا للوزراء.

وأضاف: "في المقام الأول تغيير هذه الحكومة، أعتقد أنني مؤهل من حيث القدرات والخبرة وفهم العمليات واستشراف المستقبل".

وتابع في إشارة إلى المعارضة "سنعرف كيف ندير الأمور بعد الانتخابات، ولكن قبل تولي رئاسة الوزراء علينا تغيير هذه الحكومة، لا يهمها سوى حماية نفسها".

منافسة داخل المعارضة

وحتى الآن، ليس هناك حسم داخل المعارضة الإسرائيلية بشأن من سيشكل الحكومة بعد الانتخابات المتوقعة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل إذا فازت المعارضة.

وقدم 3 من قادة المعارضة أنفسهم لرئاسة الحكومة وهم ليبرمان، وزعيم حزب "معا" رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت، ورئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت.

ولا يُنتخب رئيس الوزراء في إسرائيل مباشرة من الجمهور، وإنما يتولى المنصب الشخص القادر على تشكيل حكومة تحظى بدعم 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات العامة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لكن تقارير إسرائيلية تحدثت عن صفقة بين نتنياهو والحريديم لتقديم موعدها إلى العشرين من الشهر ذاته.

وفي النظام السياسي الإسرائيلي، لا يوجد تاريخ محدد يمنع الأحزاب من بدء نشاطها الانتخابي أو إطلاق حملاتها، وتبدأ الحملة الرسمية عادة بعد حل الكنيست وتحديد موعد الانتخابات، مع استمرار النشاط السياسي والدعائي قبل ذلك.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا