في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في استمرار للغارات الإسرائيلية على لبنان، واستهداف الجسور التي تربط المناطق لا سيما في الجنوب، حذر الجيش الإسرائيلي من أنه ينوي مهاجمة جسور على نهر الليطاني.
وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي في منشور على إكس، إن القوات الإسرائيلية ستنفذ "استهدافا واسعا لأنشطة حزب الله".
#عاجل ‼️انذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 18, 2026
🔸نظرًا لأنشطة حزب الله ونقل عناصر إرهابية إلى جنوب لبنان برعاية السكان المدنيين يضطر جيش الدفاع إلى قيام باستهداف واسع ودقيق لأنشطة حزب الله الارهابية.
🔸بناء على ذلك، ولمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية ينوي جيش الدفاع مهاجمة معابر على نهر… pic.twitter.com/a1VgORTW3q
كما أشار إلى أن الجيش "ينوي مهاجمة معابر على نهر الليطاني.. لمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية". وحث السكان على "مواصلة الانتقال إلى منطقة شمال نهر الزهراني والامتناع عن أي تحرك جنوباً قد يعرض حياتكم للخطر"، وفق تعبيره.
أتى هذا التحذير بالتزامن مع شن القوات الإسرائيلية غارات عدة على الجنوب اللبناني، وشرق البلاد أيضاً.
وفي وقت سابق اليوم استهدفت غارات إسرائيلية، معظمها بلا إنذار مسبق، ثلاثة أحياء سكنية مكتظة في وسط العاصمة اللبنانية، فضلا عن الضاحية الجنوبية لبيروت ما أسفر عن مقتل 12 شخص وإصابة 41 بحسب وزارة الصحة.
كما طال القصف أيضاً مناطق متفرقة في الجنوب اللبناني.
وكانت إسرائيل استهدفت الأسبوع الماضي جسرا رئيسيا بين بلدتي الزرارية وطيرفلسيه على مجرى نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى جزءين، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بعد تدمير قسم منه، وفق ما أفادت حينها الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. علماً أن القوانين الدولية تمنع استهداف البنى التحتية والجسور إلا بشروط محدودة.
فيما توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن تدفع الدولة اللبنانية "ثمنا متزايدا" من الأضرار في البنى التحتية على خلفية تواصل الحرب مع حزب الله.
يذكر أن الحرب التي تفجرت بين إيران وإسرائيل وأميركا كانت طالت لبنان في الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات من الجنوب نحو شمال إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
فردت إسرائيل بغارات كثيفة على ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في قلب العاصمة علاوة على جنوب لبنان وشرقه وتوغلت قواتها في مناطق جديدة بالجنوب.
في حين أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 912 شخصاً، بينهم 111 طفلا، وفق ما أعلنت السلطات اللبنانية. وسجّل أكثر من مليون شخص أسماءهم على سجلات النازحين، يقيم أكثر من 130 ألف شخص منهم في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.
المصدر:
العربيّة