التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اليوم الأربعاء بمدينة واشنطن، نظيره الأمريكي ماركو روبيو، وذلك ضمن زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن الوزيرين استعرضا خلال اللقاء، العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين البلدين، وسبل تنميتها بما يخدم مصالحهما المشتركة، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها.
وحضر اللقاء من الجانب السعودي، سفير المملكة لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى.
وكان الأمير فيصل بن فرحان قد أجرى في ديسمبر الماضي، اتصالا هاتفيا بـ روبيو، وبحث الطرفان حينها تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط أحداثا نارية، حيث تصاعدت التوترات في اليمن بين الحكومة المعترف بها دوليا والمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط دعوة سعودية للحوار في الرياض.
كما ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن "من المتوقع أن يعلن الرئيس دونالد ترامب الأسبوع المقبل عن إنشاء مجلس السلام في غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب".
وفي الخليج، تصاعدت التهديدات الدولية تجاه إيران، حيث سبق أن حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من "ضربة قوية جداً" في حال تعرّض المتظاهرين للعنف خلال الاحتجاجات الداخلية. كما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها الصاروخي الباليستي.
ومساء اليوم الأربعاء، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء في حكومته بوجود ضوء أخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشن هجوم في لبنان.
كنا تبرز على الساحة الإقليمية قضية الاعتراف الإسرائيلي بإقليم "صومالي لاند" كدولة مستقلة وذات سيادة، حيث أكدت السعودية رفضها لأي إجراء أو تصرف يهدد أمن الصومال أو يقوض استقراره.
المصدر: "واس" + RT
المصدر:
روسيا اليوم