أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين بالجامعات المصرية "منحة علماء المستقبل" تمثل خطوة هامة في دعم العقول الشابة وتمكينها من استكمال مسارها الأكاديمي والمهني دون أي عوائق مادية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا باستثمار رأس المال البشري.
جاء ذلك خلال فعاليات الاحتفالية التي أقيمت مساء اليوم في جامعة القاهرة برعاية كريمة من السيدة الفاضلة قرينة رئيس الجمهورية، الدكتورة انتصار السيسي، بتنظيم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع البنك المركزي المصري.
وشدد الدكتور مدبولي في تصريحاته على أن المبادرة تؤكد حرص الدولة على توفير فرص تعليمية عادلة ومتكافئة، وأن تمكين الطلاب المتفوقين وذوي القدرات الخاصة يعزز مسار التنمية العلمية المستدامة بمصر، ويصنع جيلًا قادرًا على المنافسة عالميًا في مختلف المجالات.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أهمية الاستماع لتجارب الطلاب المستفيدين من المنحة، موضحًا أن هذه المبادرة تتيح لهم الفرصة لبلورة مهاراتهم وتحقيق طموحاتهم، وهو ما أكده عدد من الطلاب خلال جلسة حوارية تطرقت لتجاربهم وطموحاتهم، بما في ذلك الطلاب من ذوي الهمم الذين أكدوا قدرتهم على تحقيق إنجازات علمية وأدبية.
وأوضح الدكتور مدبولي أن نجاح المبادرة يعتمد على الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التعليم العالي والبنك المركزي المصري، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعكس التزام المؤسسات الحكومية والاقتصادية بدعم الشباب والاستثمار في رأس المال البشري كأولوية وطنية.
وأكد رئيس الوزراء أن المبادرة تقوم على مبدأ أساسي بعدم السماح لأي عائق مادي أن يقف حائلًا أمام تطلعات الطلاب، مشيرًا إلى أن الاحتفالية شهدت تكريم أولى الدفعات من المستفيدين، وفتحت أمامهم آفاقًا واسعة نحو تعليم عالي الجودة وفرص عادلة للتميز والإبداع.
المصدر:
الفجر