تحدث النائب سامح شكري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، وزير الخارجية السابق، عن كيفية عمله الدبلوماسي وقت حكم جماعة الإخوان وذلك في عام 2012 عندما كان يشغل منصب سفير مصر في واشنطن حيث استمر في المنصب ستة أشهر.
وقال خلال مقابلة مع برنامج «الصورة» الذي تُقدمه الإعلامية لميس الحديدي، عبر شاشة «النهار»، وعُرضت مساء الثلاثاء، إن وزارة الخارجية مؤسسة منضبطة وعملت بشكل منهجي في إطار العمل باستمرار على أن تكون القنوات بين البلدين مفتوحة.
وأضاف أنه كان ناصحًا أمينًا لما رأى أنه يجب أن تكون عليه سياسات مصر بما يخدم مصلحة الدولة، لكن لم تكن هناك استجابة في ذلك الوقت.
وأشار إلى أن من النصائح التي قدمها في ذلك الوقت كان إلى أي مدى يكون هناك انفتاح على دول تسير في الفكر العقائدي وهو شيء لا يمكن أن يكون مقبولًا مع العلاقة التي كان مرغوبًا في تناميها مع الولايات المتحدة.
وشدد على أن هذا التناقض ما كان يجب أن يستمر، لكن كانت هناك رؤية أخرى، مشيرًا كذلك إلى عملية الإقصاء وعدم إتاحة الفرصة للاضطلاع على مجريات كان من الضروري أن يكون سفير مصر في واشنطن مطلعًا عليها.
وأكد أنه كان هناك إقصاء له في بعض الأمور وقت توليه منصب سفير مصر في واشنطن وقت حكم الإخوان بينها عندما زات وزيرة الخارجية الأمريكية في ذلك الوقت هيلاري كلينتون مصر، تم إقصاؤه عن حضور لقائها مع الرئيس في ذلك الوقت.
المصدر:
الشروق