قررت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، اليوم، تأجيل النظر في قضية تشمل عددا من القيادات الإرهابية التابعة لما يسمى بـ“كتيبة أجناد الخلافة”، الموالية لتنظيم “داعش” الإرهابي.
ويأتي هذا التأجيل إلى موعد لاحق، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالملف.
وتتعلق القضية بجرائم ذات صبغة إرهابية خطيرة، حيث يُنسب إلى المتهمين التخطيط وتنفيذ عمليات استهدفت وحدات عسكرية وأمنية.
وتعود حيثيات الملف إلى سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها مناطق جبلية، واستهدفت وحدات عسكرية وأمنية عبر الكمائن والألغام.
كما شملت الأعمال الإرهابية، وفق المعطيات المتوفرة، مدنيين عزل، خاصة الرعاة القاطنين بالمناطق المتاخمة للجبال، والذين تم استهدافهم بتهمة التعاون مع المؤسسة العسكرية.
ويبرز هذا الملف حجم التهديدات التي واجهتها بعض المناطق الجبلية خلال السنوات الماضية، خاصة في جبال سمامة والمغيلة والشعانبي.
ويأتي هذا التأجيل في وقت يتواصل فيه تعاطي القضاء التونسي مع ملفات الإرهاب بصرامة، حيث أصدرت المحاكم مؤخرا أحكاما مشددة، من بينها أحكام بالإعدام، في حق قيادات بارزة من نفس الكتيبة.
وقد ثبت تورط عدد من العناصر الإرهابية في عمليات دامية شهدتها مرتفعات سمامة والمغيلة والشعانبي، وأسفرت عن استشهاد عسكريين من الجيش الوطني وعدد من الرعاة الأبرياء.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية