آخر الأخبار

بابيناد ورابونا وأولمبيكو أسماء غريبة صنعت قاموس كرة القدم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في كرة القدم، قد يخلّد اللاعب بهدف في نهائي، أو لقب، أو رقم قياسي، لكن بعض اللاعبين تركوا إرثا أكثر غرابة: منحوا أسماءهم لحركات ومهارات وقواعد أصبحت جزءا من لغة اللعبة نفسها.

من "بانينكا" التي تحولت إلى مرادف لركلة الجزاء الجريئة، إلى "كرويف تيرن" التي أصبحت إحدى أشهر المراوغات في تاريخ كرة القدم، و"رابونا" ذات الاسم الغامض، مرورا بـ"روليت زيدان" وغيرها. والمحصلة أن هناك أسماء لم تعد تشير إلى أصحابها بقدر ما باتت تصف طريقة لعب أو حركة أو نوعا من الأهداف. وفي التقرير التالي نحاول أن نجمع أبرزها.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 غادر رينجرز بعد 3 مباريات فقط.. مهاجم شاب يتفوق على مبابي وهالاند أوروبيا
* list 2 of 2 مبابي يغادر معسكر فرنسا.. وزيدان يحقق إنجازا غاب 32 عاما end of list

1- بانينكا

ركلة الجزاء التي تُرفع فيها الكرة بخفة نحو منتصف المرمى، مستغلة اندفاع الحارس إلى أحد الجانبين، حملت اسم التشيكي أنتونين بانينكا.

واشتهر بانينكا بأسلوبه الفني غير المعتاد في تنفيذ الركلة أمام ألمانيا في بطولة أوروبا عام 1976، والتي رجحت كفة منتخب بلاده تشيكوسلوفاكيا حينئذ وقادته إلى لقبه الدولي الوحيد بعد أن سجل ركلة الترجيح الحاسمة في شباك الحارس الألماني الأسطوري سيب ماير في المباراة النهائية.

وسار على خطى بانينكا كثير من لاعبي كرة القدم في مختلف أندية العالم، وكثيرا ما يخفق اللاعبون في تنفيذها بالطريقة المثالية التي أدّاها بها بانينكا بهدوء وثبات يحسد عليه.

2- رابونا

تُنفذ الرابونا عندما يمرر اللاعب ساقه المفضلة خلف ساق الارتكاز ليسدد الكرة. وهي حركة صعبة التنفيذ، لكنها عندما تنجح تكشف عن قدرات اللاعب ومهارته.

اشتهر بها الإيطالي جيوفاني روكوتيلي سبعينيات القرن الماضي. لكن يُعتقد أن الحركة ظهرت للمرة الأولى عام 1948 على يد الأرجنتيني ريكاردو إنفانتي الذي سجل بها هدفا من مسافة 35 ياردة مع إستوديانتس.

واشتهر عدد من اللاعبين لاحقا بتنفيذها بينهم النجم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا "الرابونا" ونفذها تحت ألوان أغلب الأندية التي لعب لها في مسيرته، ففي عام 2009 مرر (عندما كان يلعب مع ريال مدريد) "رابونا" مميزة وسجل منها كريستيانو رونالدو هدفا برأسه في مرمى أيك أثينا اليوناني.

3- الأولمبيكو

هدف نادر يسجله اللاعب مباشرة من ركلة ركنية من دون أن يلمس أي لاعب آخر الكرة.

إعلان

وتعود التسمية إلى أول هدف موثق من هذا النوع سجله الأرجنتيني سيزاريو أونزاري عام 1924 في مرمى أوروغواي.

ولأن أوروغواي كانت آنذاك حاملة لقب البطولة الأولمبية، وصف الصحفيون الذين تابعوا المباراة الهدف بعبارة "Gol Olímpico" أي "الهدف الأولمبي".

وقبل هدف أونزاري، كانت شرعية تسجيل هدف بهذه الطريقة موضع تساؤل وفقا لقوانين اللعبة، لكن تسجيل الأهداف مباشرة من الركلات الركنية أصبح مسموحا منذ ذلك الحين.

وسجل النجم يوسف بلايلي هدفا بهذه الطريقة يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 خلال مباراة منتخب الجزائر ضد بوتسوانا ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2021، وقد سدد بلايلي الكرة مباشرةً من ركلة ركنية لتسكن شباك الحارس في الدقيقة 14 من اللقاء.

4- لفة كرويف

أطلق الصحفيون عليها اسم أسطورة هولندا يوهان كرويف، بعدما وثقت الكاميرات تنفيذه لهذه المراوغة الشهيرة أمام السويد في كأس العالم 1974.

ورغم ارتباطها باسم كرويف، فإنه من الصعب تحديد متى ظهرت هذه المراوغة للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم.

وهي حركة تمويه تهدف إلى خداع المنافس. ويسحب اللاعب قدمه إلى الخلف كما لو كان يستعد للتسديد أو التمرير، لكنه بدلا من ذلك يعيد الكرة إلى الخلف باستخدام الجزء الداخلي من قدمه.

وفي الوقت نفسه، يدور بجسده وينطلق بالكرة في الاتجاه المعاكس، مما يفتح أمامه مساحة جديدة في الملعب.

5- ركلة العقرب

هي تقنية يميل فيها اللاعب أو يقفز إلى الأمام، ثم يرفع كعبيه خلفه لضرب كرة قادمة من أعلى أو من خلفه، فيبدو جسده شبيها بذيل العقرب.

ويُسجل الهدف عندما يرفع اللاعب ساقه خلفه للوصول إلى الكرة، ثم يركلها باتجاه المرمى.

واشتهر بهذه الحركة حارس المرمى الكولومبي السابق رينيه هيغيتا، بعدما تصدى لتسديدة بهذه الطريقة خلال المباراة الودية بين كولومبيا وإنجلترا على ملعب ويمبلي عام 1995.

واستخدم الصحفي تشارلي وايت، من صحيفة Cambridge Daily News، مصطلح Scorpion kick في تقريره عن المباراة.

6- حركة دوران زيدان

تعرف أيضا باسم "دورة مارسيليا" أو "360" أو "حركة مارادونا" وهي واحدة من أكثر المهارات الفنية الفردية أناقة وشهرة في عالم كرة القدم.

وتؤدَى هذه الحركة في 3 خطوات، الأولى يحرك المهاجم الكرة بقدمه اليمنى (أو اليسرى في حالة كان أعسر) بعكس اتجاه حركة جسده ومبتعدا بها عن مجال قدم المدافع، والثانية يستدير فيها المهاجم بكل جسمه في زاوية 360 درجة، والثالثة يستقبل فيها المهاجم الكرة التي مررتها يمناه بقدمه اليسرى وقد تجاوز بها المدافع.

وتعود بداية هذه الحركة إلى الأسطورة الأرجنتيني مارادونا لكن تنسب أكثر لزيدان لأنه كان ينفذها محافظا على سرعة ركضه في تنفيذها.

7- بابيناد

تحولت الأهداف الصعبة التي اشتهر بتسجيلها المهاجم الفرنسي السابق جان بيير بابين إلى مصطلح متداول في الكرة الفرنسية، إذ تُستخدم كلمة "بابيناد" (Papinade) لوصف التسديدات الهوائية القوية والمذهلة، خصوصا الكرات التي يسددها اللاعب من الوضع الطائر أو من زوايا ضيقة تبدو معها مهمة التسجيل شبه مستحيلة.

وتعود تسمية "بابيناد" إلى بابين، الفائز بالكرة الذهبية عام 1991، والذي اشتهر أواخر ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي بتسجيل أهداف قوية وصعبة من اللمسة الأولى، ولا سيما خلال فترة لعبه مع أولمبيك مرسيليا والمنتخب الفرنسي.

وتكشف هذه التسميات جانبا آخر من إرث نجوم كرة القدم، فبعض اللاعبين لم يتركوا وراءهم أرقاما وألقابا فحسب، بل تركوا أسماءهم داخل قاموس اللعبة.

إعلان

وبين بانينكا وكرويف ورابونا وأولمبيكو وزيدان وبابين، تثبت كرة القدم مرة أخرى أن بعض اللحظات لا تنتهي بانتهاء المباراة بل تبدأ منها حكاية جديدة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا