يترقب عشاق برشلونة ظهورا هجوميا جديدا لفريقهم، عندما يحل ضيفا على فالنسيا في الدوري الإسباني، وسط توقعات بمواجهة مليئة بالأهداف، بالنظر إلى التفوق الكاسح الذي فرضه الفريق الكتالوني على "الخفافيش " في المواجهات الأخيرة بينهما.
ويشد برشلونة الرحال إلى ملعب "مستايا" اليوم لمواجهة فالنسيا، في مباراة تنطلق عند الساعة 17:15 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني.
ويدخل حامل اللقب المواجهة بحثا عن فوزه الرابع تواليا، الذي سيمنحه فرصة الانفراد بصدارة جدول ترتيب الليغا، في وقت يعيش فيه فالنسيا بداية متعثرة، بعدما حصد نقطة واحدة فقط من أصل 9 نقاط ممكنة في مبارياته الثلاث الأولى.
وتكشف المواجهات الخمس الأخيرة بين برشلونة وفالنسيا في مختلف المسابقات عن تفوق هجومي لافت للفريق الكتالوني، الذي نجح في تسجيل 21 هدفا خلال هذه المباريات، وفق ما أوردته صحيفة ماركا (Marca) الإسبانية.
ورغم خسارته الأخيرة أمام فالنسيا، فإن برشلونة كان صاحب الكلمة العليا تهديفيا في المواجهات السابقة، بعدما أمطر شباك "الخفافيش " بـ20 هدفا في 4 مباريات متتالية، قبل أن يسقط أمامه 1-3 في آخر مواجهة بينهما في ختام الموسم الماضي، بعد أن كان قد حسم اللقب رسميا.
ويبرز البرازيلي رافينيا بوصفه أحد أبرز أسلحة برشلونة الهجومية في مستهل الموسم، بعدما سجل 5 أهداف وضعته على صدارة هدافي المسابقة حتى الآن.
واعتمد المدير الفني الألماني لبرشلونة هانسي فليك على رافينيا في مركز المهاجم الوهمي، وهو الدور الذي أتاح للنجم البرازيلي التحرك بحرية أكبر داخل الثلث الهجومي، وأسهم بصورة واضحة في ارتفاع معدله التهديفي، ومن المنتظر أن يجدد فليك ثقته به في مواجهة فالنسيا.
ولا يقتصر طموح رافينيا في مواجهة فالنسيا على تعزيز رصيده التهديفي، إذ سيكون أمام فرصة لدخول قائمة تاريخية في برشلونة، إذا نجح في هز شباك "الخفافيش ".
فإذا سجل رافينيا هدفا واحدا على الأقل، فسيصبح أول لاعب من برشلونة منذ سنوات طويلة ينجح في التسجيل خلال أول 4 مباريات متتالية للفريق في موسم واحد من الليغا، معادلا إنجاز 3 لاعبين بارزين سبقوه إلى تحقيق هذا الرقم، وفق صحيفة موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo) الإسبانية.
وكان لاديسلاو كوبالا أول لاعبي برشلونة الذين سجلوا في المباريات الأربع الأولى تواليا بالليغا، وذلك خلال موسم 1953-1954، قبل أن يكرر كايتانو ري الإنجاز ذاته في موسم 1964-1965، ثم جاء الدور على سيسك فابريغاس في موسم 2011-2012.
لكن التحدي الأكبر أمام رافينيا سيكون مواصلة التسجيل لما بعد المباراة الرابعة، إذ لم يسبق في تاريخ برشلونة سوى للاعبين اثنين أن سجلا في أول 5 مباريات للفريق في الليغا، وهما سيزار رودريغيز في موسم 1950-1951، وزلاتان إبراهيموفيتش في موسم 2009-2010.
وبالتالي، فإن تسجيل رافينيا أمام فالنسيا سيضعه على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة هذا الرقم التاريخي، عندما يواجه ليفانتي في الجولة التالية، في تحد جديد قد يحوّل انطلاقته التهديفية القوية إلى بداية تاريخية بقميص برشلونة.
المصدر:
الجزيرة