آخر الأخبار

دراسة: العمل لساعات طويلة يزيد خطر السمنة

شارك
العمل لساعات طويلة لا يرهقك فقط، بل قد يغيّر جسمك أيضا؛ إذ تشير دراسة إلى علاقة مقلقة بين الوظائف المكتبية وزيادة الوزن.صورة من: Jörg Carstensen/dpa/picture alliance

أشارت أبحاث حديثة إلى أن العمل لساعات طويلة يرفع من خطر الإصابة بالسمنة، في ظل أنماط حياة عصرية تتسم بارتفاع مستويات التوتر وقلة النشاط البدني.

ويرى دعاة اعتماد نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع أن هذه النتائج تعكس الكلفة الصحية للجلوس المطول خلف المكاتب، إلى جانب الانتشار المتزايد لثقافة الوجبات الجاهزة، بوصفها عوامل رئيسية تسهم في زيادة الوزن واتساع محيط الخصر.

وخلصت الدراسة، التي نشرتها صحيفة " تليغراف" البريطانية، إلى أن الدول التي يعمل فيها الموظفون لساعات أطول تميل إلى تسجيل معدلات أعلى من السمنة. 

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات من 33 دولة بين عامي 1990 و2022، حيث تبين أن خفض ساعات العمل السنوية بنسبة 1% يرتبط بانخفاض قدره 0.16% في معدلات السمنة.

كما تشير النتائج إلى أن تبني نظام العمل لأربعة أيام أسبوعيا بما يعادل خفضا يقارب 20% من ساعات العمل، قد يسهم في تقليص عدد المصابين بالسمنة في بريطانيا بنحو نصف مليون شخص.

وقود السمنة

وبحسب موقع "نيوز ميديكال" المتخصص في الأخبار الطبية، فقد شهدت تطبيقات توصيل الطعام انتشارا واسعا، ما عزز الاعتماد على الوجبات الجاهزة التي تصل سريعا إلى أماكن العمل والمنازل، غالبا في ساعات متأخرة من الليل.

ويرى مسؤولو الصحة أن هذا التوجه يفاقم مشكلة السمنة، إذ تحتوي الوجبات الجاهزة عادة على ضعف السعرات الحرارية مقارنة بالوجبات المعدة منزليا أو المشتراة من المتاجر الكبرى.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة براديبا كورالي غيدارا من جامعة كوينزلاند الأسترالية أن نمط الحياة الأكثر توازنا يقلل مستويات التوتر ويعزز فرص اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني.

ومع ذلك، حذر الباحثون من أن الدراسة الجديدة لا تثبت بشكل قاطع أن ساعات العمل الطويلة تسبب السمنة بشكل مباشر، وأشاروا إلى أن مستويات الدخل والفروق الأوسع في أنماط الحياة بين الدول قد تلعب دورا أيضا.

تحرير: محمد فرحان

DW المصدر: DW
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار