هبة بريس-إ.السملالي
في محطة جديدة من حياته بعيداً عن صخب الملاعب، دخل أسطورة الكرة البرازيلية ونجم ريال مدريد السابق، روبرتو كارلوس، القفص الذهبي، بعدما احتفل بزواجه من سيدة الأعمال ووكيلة اللاعبين ذات الأصول المغربية واللبنانية، سهيلة الطاهري، في مناسبة سرعان ما حظيت باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وتناقلت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي صوراً من مراسم الزفاف، ظهر خلالها النجم البرازيلي إلى جانب عروسه وسط أجواء احتفالية، فيما استأثرت مراسم عقد القران الإسلامية باهتمام خاص، بحضور شيخ وظهور العروس وهي تضع غطاءً على رأسها، في مشهد عكس الطابع الروحي للمناسبة.
وتنحدر سهيلة الطاهري من أصول مغربية ولبنانية، وتنشط مهنياً في مجال إدارة أعمال اللاعبين، وهو ما منح هذا الارتباط بعداً لافتاً داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، خصوصاً أن شريك حياتها ليس سوى أحد أكثر الأسماء حضوراً في تاريخ كرة القدم العالمية.
ويبلغ روبرتو كارلوس 53 عاماً، ويحظى بمكانة راسخة بين أساطير المستديرة، بعدما صنع مجداً كروياً امتد لسنوات طويلة، خاصة بقميص ريال مدريد والمنتخب البرازيلي. ومع النادي الملكي، كان جزءاً من جيل ذهبي حصد أبرز الألقاب المحلية والقارية، بينما بلغ مع منتخب بلاده قمة المجد بالتتويج بكأس العالم سنة 2002.
ولم يكن حضور كارلوس في الملعب عادياً؛ فقد اشتهر بسرعته الاستثنائية وقوته البدنية وتسديداته الصاروخية، إلى جانب الركلات الحرة التي صنعت له مكانة خاصة في ذاكرة عشاق كرة القدم، وجعلته واحداً من أشهر المدافعين في تاريخ اللعبة.
واليوم، يكتب روبرتو كارلوس فصلاً جديداً من سيرته، عنوانه هذه المرة ليس الألقاب ولا الأهداف، وإنما الزواج من سهيلة الطاهري، في مناسبة جمعت بين اسم أسطوري في كرة القدم وأصول مغربية ولبنانية حضرت بقوة في هذا الارتباط.
المصدر:
هبة بريس