استأنف المنتخب الوطني المغربي برمجته التدريبية المكثفة بأرضية ملعب مدرسة “ذا بينغري” (The Pingry School) بولاية نيوجيرسي الأمريكية، وذلك في إطار التحضيرات المتواصلة للموقعة الافتتاحية الحارقة التي ستجمعه بنظيره البرازيلي برسم نهائيات كأس العالم 2026.
وعادت النخبة الوطنية لأجواء التداريب الجماعية بعد يومين من الراحة أعقبت الاختبار الودي الأخير أمام النرويج (1-1). وشهدت الحصة التدريبية خبرا سارا ومطمئنا للطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني، تمثل في مشاركة الظهير الأيمن نصير مزراوي بشكل طبيعي وبدون أي آلام، بعد المخاوف التي أثيرت حول إصابته السابقة على مستوى الكتف خلال الودية الأخيرة.
وفي المقابل، سجلت الحصة التدريبية غياب المدافع نايف أكرد، الذي غاب بدوره عن ورقة مباراة النرويج الأخيرة، حيث يواصل برنامجه التأهيلي الفردي، لينضم إلى قائمة الغائبين رفقة الجناح عبد الصمد الزلزولي الذي لا تزال حالته الصحية تثير الكثير من التساؤلات داخل محيط “الأسود”.
ويخيم نوع من الترقب على الوضع الصحي للزلزولي، لاعب ريال بيتيس، إثر إصابته بالتواء متوسط في أربطة الركبة، والتي قد تبعده عن الميادين لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، في انتظار صدور رواية رسمية وحاسمة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتحديد مدة غيابه الدقيقة عن المحفل العالمي.
المصدر:
العمق