آخر الأخبار

العمراني: الرياضة تعزز إدماج الشباب.. والمغرب جاهز لتنظيم المونديال

شارك

قال يوسف العمراني، سفير المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية، إن “المغرب أدرك منذ وقت طويل أن كرة القدم والرياضة أصبحتا أداة رئيسية من أدوات القوة الناعمة، لأن الرياضة والتنمية الاقتصادية وجهان لعملة واحدة”، مضيفًا: “المملكة ضخت استثمارات كبيرة وأسست لبنية تحتية حديثة لاستضافة مونديال 2030، وتؤمن بأن الأخير سيكون بمثابة جسر يربط بين إفريقيا وأوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، ونحن بحاجة ماسة إلى هذا”.

وتابع الدبلوماسي المغربي ذاته، في جلسة حوارية نظمها كل من “مركز أدريان أرشت لأمريكا اللاتينية”، و”مبادرة أدريان أرشت لمرونة الأمن القومي”، التابعين للمجلس الأطلسي (مركز تفكير)، و”مركز إفريقيا”، اليوم الجمعة، بحضور سفيرة البرازيل لدى واشنطن، بأن “المغرب يرى في تنظيم كأس العالم كمسرّع رئيسي للتحول الوطني على المدى الطويل”.

وأورد ممثل الدبلوماسية المغربية بأمريكا أن “كرة القدم مهمة، لكن إدماج المرأة، والمساواة بين الجنسين، وتعزيز حقوق المرأة، هي القضايا الأكثر أهمية بالنسبة للمغرب”، وزاد: “لهذا السبب، في بلدنا، وبفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس، استحدثنا في بلد عربي ومسلم تشريعًا يصر على المساواة في الوظائف والمسؤوليات الحكومية، لأننا لا يمكننا التقدم اليوم إذا لم تكن المرأة متساوية مع الرجل”.

مصدر الصورة

وواصل العمراني: “وبفضل هذه الرؤية أصبحت لدينا الآن ملاعب كرة قدم كالموجودة في البرازيل؛ فيما نقوم الآن ببناء بنية تحتية صغيرة حول كل الأحياء والمناطق السكنية لكرة القدم والرياضات الأخرى، حتى يتمكن الشباب من إيجاد المكان الذي يتفاعلون فيه مع المجتمع. وعلى النطاق الأكبر تأتي قضية الاستثمار، إذ نبني الآن أكبر ملعب في العالم بالقرب من الدار البيضاء، وبالتالي فنحن جاهزون الآن لكأس العالم 2030 مع البرتغال وإسبانيا”.

وشدد المتحدث ذاته على “أهمية النظر إلى الرياضة أو كرة القدم كقوة ناعمة مهمة وقوة للإدماج، ولتعزيز ثقافة التضامن، وثقافة احترام الآخر”، وقال:

“هذا أمر مهم للغاية لأننا بحاجة ماسة إلى قيم كرة القدم اليوم على الساحة الدولية؛ فكرة القدم قد تنتهي بالفوز، ولكن عليك احترام الآخر، أي الخصم”.

وأردف السفير نفسه بأن “المغرب والبرازيل يمثلان نموذجًا مقنعًا للغاية وجاذبًا في ما يتعلق بالتعاون الناجح بين بلدان الجنوب”، موردا: “لدينا مع البرازيل قواسم إستراتيجية مشتركة؛ فهناك قيادة إقليمية قوية لبرازيليا في أمريكا اللاتينية، وللمغرب في إفريقيا وعبر الساحل الأطلسي”، ومبرزًا أن “الزراعة والأمن الغذائي هما الركيزتان الأساسيتان للشراكة بين البلدين، وهذا ما يصنع التكامل الإستراتيجي المهم بين اقتصادي الدولتين، كما أن هناك فرصًا هائلة للعمل على المستوى الثنائي ودعم التعاون بين بلدان الجنوب”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا