أبدى البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب فريق الجيش الملكي لكرة القدم، ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على “قلب الطاولة” أمام ماميلودي صان داونز، خلال إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا؛ مؤكدا أن “المجموعة العسكرية جاهزة لكتابة صفحة تاريخية جديدة في سجل النادي”.
وقال سانتوس اليوم السبت، في الندوة الصحافية التي تسبق المواجهة الحاسمة، إن بلوغ النهائي القاري لم يكن وليد الصدفة؛ بل جاء بعد مسار صعب وشاق تخللته مواجهات قوية وتضحيات كبيرة من اللاعبين والأطقم التقنية والطبية.
وأوضح المدرب البرتغالي أن الفريق العسكري واجه ظروفا معقدة منذ دور المجموعات، خاصة في بعض المباريات التي غاب عنها الدعم الجماهيري؛ غير أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، ونجحوا في مواصلة المسار بثبات إلى غاية الوصول إلى النهائي.
وأضاف المتحدث ذاته أن الجيش الملكي تمكن من تجاوز أندية قوية خلال المسابقة، مشيرا إلى أن التأهل على حساب نهضة بركان في نصف النهائي منح المجموعة دفعة معنوية كبيرة قبل الموعد القاري المرتقب.
وشدد سانتوس على أن مواجهة صان داونز تختلف عن باقي المباريات؛ بالنظر إلى قوة الفريق الجنوب إفريقي وإمكاناته التقنية.
في المقابل، أكد مدرب الفريق العسكري أن الطاقم التقني اشتغل على جميع التفاصيل من أجل تجهيز اللاعبين ذهنيا وبدنيا لتحقيق “الريمونتادا” بعد خسارة الذهاب بهدف دون رد.
وأبرز أن الثقة لا تزال قائمة داخل المجموعة، لافتا إلى أن اللاعبين سيدخلون مباراة الإياب بعقلية الانتصار والقتال حتى آخر دقيقة من أجل التتويج باللقب وإهدائه لجماهير الجيش الملكي.
وختم سانتوس تصريحاته بالتأكيد على أن حضور الجماهير ودعمها سيكونان من أبرز مفاتيح العودة في النتيجة، مبرزا أن الفريق يؤمن بحظوظه كاملة في تحقيق إنجاز قاري جديد وإعادة الأمجاد الإفريقية إلى القلعة العسكرية.
المصدر:
هسبريس