آخر الأخبار

إبراهيم صلاح يكشف لـ"العمق" تفاصيل حريق مرافق ملعب بازل.. ويؤكد تضرر الفريق من الحادث - العمق الرياضي

شارك

كشف الدولي المغربي إبراهيم صلاح، لاعب نادي بازل السويسري، في تصريحات خاصة لجريدة “العمق الرياضي”، عن تفاصيل الحادثة التي هزّت مقر النادي بعد اندلاع حريق مهول داخل مرافق الفريق بملعب “سانت ياكوب بارك”، وهو الحادث الذي تسبب في إلغاء مباراة الفريق وإرباك برنامج التحضيرات خلال هذه المرحلة من الموسم.

وأوضح إبراهيم صلاح في حديثه مع جريدة “العمق” أن ما حدث كان مفاجئاً بالنسبة للاعبين، مشيراً إلى أنهم لم يكونوا في عين المكان وقت اندلاع الحريق، وقال إن كل شيء كان عادياً قبل المباراة، بعد خوض الحصة التدريبية الأخيرة في اليوم السابق، ضمن التحضيرات المعتادة التي تسبق المباريات. وأضاف أن الفريق استفاق في صباح يوم اللقاء على رسائل داخل مجموعة اللاعبين، تفيد بأن المباراة قد أُلغيت بسبب اندلاع حريق داخل مرافق النادي.

وأكد اللاعب المغربي أن الخبر في البداية لم يكن واضحاً بشكل كامل، حيث لم تكن هناك معطيات دقيقة حول ما حدث، قبل أن تتبين الصورة لاحقاً بعد التأكد من وقوع حريق داخل المركز التدريبي، وهو ما أدى إلى منع الولوج إلى مرافق النادي وإتلاف جميع المعدات، ما فرض على الفريق التوقف التام عن النشاط لمدة يومين بسبب فقدان كل الوسائل اللوجيستيكية.

وأضاف إبراهيم صلاح أن الوضع كان صعباً من الناحية التنظيمية، بعدما أصبح النادي دون تجهيزات أو معدات، مشيراً إلى أن كل شيء تقريباً تضرر، من غرف الملابس إلى الأدوات الرياضية، ما وضع المجموعة في حالة تعطيل مؤقت إلى حين إيجاد حلول بديلة.

وشدد اللاعب المغربي في حديثه على الجانب الإنساني في الحادث، مؤكداً أن الأهم بالنسبة له ولزملائه هو سلامة الأشخاص وعدم تسجيل أي إصابات، سواء داخل المكاتب أو بين العاملين في النادي، معتبراً أن هذا الجانب يظل أهم بكثير من الخسائر المادية.

وقال أيضاً في هذا السياق إن ما وقع يظل أمراً مؤسفاً بالنسبة للنادي، لكنه يظل أقل أهمية مقارنة بسلامة كل من كان داخل المنشأة، مشيراً إلى أن الحادث رغم صعوبته لم يسفر عن أي أضرار بشرية.

ومن جهة أخرى، كشفت المعطيات أن الحريق اندلع في وقت متأخر من مساء الجمعة 10 أبريل 2026، وتحديداً في حدود الساعة التاسعة ليلاً، حيث تم اكتشافه داخل مرافق الفريق الأول بملعب “سانت ياكوب بارك” أثناء تواجد موظفين في قاعة اللياقة البدنية المجاورة، قبل أن تتوسع رقعته بسرعة داخل المركز التدريبي.

وأوضحت المعطيات أن النيران تسببت في دمار شامل طال عدة مرافق أساسية، حيث دُمّرت غرف الملابس بالكامل وتغطت بالسخام، كما احترقت جميع المعدات الرياضية من أحذية وأطقم أساسية واحتياطية وكرات تدريب ومعدات طبية وتقنية، إضافة إلى تضرر المكاتب الإدارية وأجهزة الحاسوب المحمولة الخاصة بالطاقم التقني وغرفة الفيديو.

وقدرت إدارة النادي، وفق ما صرح به المدير الرياضي دانييل ستوكي، حجم الخسائر المادية بأنها تبلغ عدة ملايين من الفرنكات السويسرية، في ظل الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية الخاصة بالفريق الأول.

كما أدى الحادث إلى تأجيل مباراة بازل أمام نادي تون التي كانت مقررة يوم 11 أبريل، حيث وافقت رابطة الدوري السويسري على تأجيلها وإعادة برمجتها لتُقام يوم 18 أبريل، في وقت اضطر فيه الفريق إلى نقل تدريباته مؤقتاً إلى “كامبوس الناشئين” التابع للنادي، كحل مؤقت إلى حين إعادة إصلاح وتأهيل المركز الرئيسي.

وبحسب التحقيقات الأولية وشهادات بعض المسؤولين داخل النادي، فإن السبب المرجح للحريق هو خلل تقني في نظام “السونا” داخل منطقة غرف الملابس، فيما أكد النادي رسمياً عدم تسجيل أي إصابات بشرية، وهو ما يتماشى مع ما أكده اللاعب إبراهيم صلاح في تصريحاته، الذي شدد بدوره على أن الأهم يظل هو سلامة الأشخاص قبل أي خسائر مادية.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا