بدأ وفد رفيع المستوى من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الإثنين، جولة تفتيشية رسمية في إسبانيا تستمر لمدة أسبوعين، للوقوف على مدى جاهزية المواقع المرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030.
وتعد هذه الزيارة محطة أساسية قبل أن تنتقل اللجنة إلى البرتغال ثم المملكة المغربية لاستكمال عملية التقييم الشاملة للملف المشترك.
وأعلنت الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) أن الوفد سيعقد سلسلة من الاجتماعات مع ممثلي الحكومة الإسبانية، ومسؤولي الأندية، والمدن المرشحة لاحتضان المباريات.
ويهدف هؤلاء الممثلون، الذين استقبلهم رئيس الاتحاد الإسباني “رافاييل لوزان”، إلى مراجعة التقدم المحرز في التحضيرات اللوجستية والتقنية، علماً أن الكلمة الفصل في اختيار المدن والملاعب النهائية تظل بيد “الفيفا”.
ويتضمن ملف الترشيح المشترك ترسانة من المنشآت الرياضية الكبرى التي سيخضع بعضها للفحص خلال هذه الجولة، حيث يشارك المغرب بستة ملاعب كبرى تشمل ملعب الحسن الثاني الكبير، وملعب طنجة الكبير، وملعب أكادير الكبير، بالإضافة إلى المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، وملعبي مراكش وفاس الكبيرين.
وفي الجانب الإسباني، تضم القائمة ملاعب أيقونية مثل “سانتياغو برنابيو” و”متروبوليتانو” في مدريد، و”كامب نو” و”RCDE” في برشلونة، إلى جانب ملاعب أخرى في مدن إشبيلية، وبيلباو، وسان سيباستيان، ولاس بالماس، وسرقسطة، ولا كورونيا.
أما الحضور البرتغالي فيتمثل في ثلاثة ملاعب رئيسية هي “دا لوز” و”جوزيه ألفالادي” في العاصمة لشبونة، وملعب “الدراغاو” في مدينة بورتو.
ويُذكر أن مونديال 2030 سيشهد تنظيما فريدا من نوعه؛ فبينما تقام البطولة بشكل أساسي في المغرب وإسبانيا والبرتغال، ستُجرى المباريات الثلاث الأولى في أوروغواي والأرجنتين وباراغواي، وتأتي هذه الخطوة تكريماً للذكرى المئوية لانطلاق أول نسخة من كأس العالم التي استضافتها العاصمة الأوروغويانية مونتيفيديو عام 1930.
المصدر:
العمق