آخر الأخبار

تصدع شامل في قلعة المولودية .. اتهامات "خيانة" واستقالة الرئيس "متحد" تعمق الجراح

شارك

هبة بريس – أحمد المساعد

دخل نادي المولودية الوجدية لكرة القدم نفقا مظلما عقب الهزيمة القاسية التي تجرعها بميدانه أمام ضيفه نهضة أبي الجعد، وهي الهزيمة التي لم تكن مجرد كبوة رياضية، بل كانت “الشعرة التي قصمت ظهر البعير”، مفجرة أزمة ثقة غير مسبوقة عصفت بالإدارة والتركيبة البشرية للفريق في آن واحد.

في واحدة من أجرأ التصريحات الصحفية في مساره، وضع الربان التقني للمولودية، عزيز كركاش، النقاط على الحروف بخصوص الأداء الكارثي لبعض العناصر.

كركاش لم يجد حرجا في وصف ما حدث بـ “الخيانة الموصوفة”، مشيراً إلى أن الأخطاء التي تسببت في الأهداف كانت “مكشوفة ومبرمجة”، في سيناريو يعيد للأذهان -حسب قوله- ما حدث في مواجهة “الراك” السابقة.

وصرح كركاش بنبرة حادة: “المشكلة اليوم تتجاوز حدود التكتيك والجاهزية البدنية؛ نحن نواجه عقليات لا تستحق شرف حمل قميص هذا النادي العريق”. ومضى المدرب أبعد من ذلك بمطالبته بـ “ثورة تطهيرية” تشمل الاستغناء عن 11 لاعبا، معتبراً أن استمرارهم يشكل خطراً على مستقبل الفريق وهويته.

وبينما كان الشارع الرياضي الوجدي يحاول استيعاب تصريحات المدرب، جاءت الصدمة الثانية من المكتب المسير، حيث أعلن الرئيس خليل متحد عن تقديم استقالته الرسمية من رئاسة النادي، وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس للغاية، لتضع “سندباد الشرق” أمام حالة من الفراغ التسييري، وسط تضارب الأنباء حول الأسباب الحقيقية وراء التنحي، والتي يربطها متابعون باستحالة العمل في ظل “بيئة مسمومة” وضغوطات خارجية وداخلية بلغت ذروتها بعد أحداث مباراة أبي الجعد.

ويرى مراقبون للشأن الرياضي المحلي أن تصريحات كركاش وضعت اللاعبين في مواجهة مباشرة مع الجماهير، فيما زادت استقالة الرئيس من ضبابية المشهد. فالنادي الآن يواجه تحديات ثلاثية الأبعاد، أزمة انضباط: تتمثل في فقدان الثقة بين الطاقم التقني وجزء كبير من اللاعبين، أزمة تسيير: تتمثل في البحث عن ربان جديد لإدارة المرحلة الانتقالية بعد رحيل متحد، أزمة جماهيرية: تتمثل في حالة الغليان التي تعيشها فصائل المشجعين، والذين وجه إليهم كركاش ليد اللوم في ممارسة ضغوط سلبية ساهمت في زعزعة استقرار الفريق.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا