استنفرت اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) إدارة نادي الجيش الملكي، بعد مطالبتها رسميا بتقديم دفوعات قانونية وتوضيحات عاجلة حول الأحداث المتوترة التي شهدتها مواجهته الأخيرة أمام الأهلي المصري في ختام دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
وضعت “الكاف” مسؤولي النادي العسكري أمام جدول زمني ضيق، حيث حددت يوم 22 فبراير كخيار نهائي لوصول الرد الكتابي من الجانب المغربي.
ويسابق “الزعيم” الزمن لصياغة تقرير مفصل يفند الادعاءات الواردة في تقارير المندوب والحكم، مستندا إلى توثيقات حية تظهر حجم الضغوط والتجاوزات التي تعرضت لها البعثة المغربية فوق أرضية الميدان وفي محيط الملعب.
يرتكز الخط الدفاعي للجيش الملكي على نقطة جوهرية تتعلق بـ “التقصير التنظيمي” من جانب المستضيف؛ إذ يرى الجانب المغربي أن مشاهد الانفلات التي توثقها مقاطع الفيديو تعد خرقا سافرا لدفتر التحملات القاري الذي يفرض حماية تامة للفرق الزائرة.
ويسعى النادي من خلال هذا الملف المتكامل إلى قلب الطاولة، عبر إثبات تضرره الجسدي والنفسي من الانفلاتات التي طالت لاعبيه وأطقمه التقنية.
وتأتي هذه التحقيقات في وقت يخشى فيه الجيش الملكي تكرار سيناريو مباراة الذهاب، حين فرضت عليه الكاف عقوبات مالية وحرمانا من الجماهير لمباراتين بسبب رشق القنينات.
ومع دخول الملف مرحلة المداولات النهائية، تتراوح الاحتمالات القانونية بين الغرامات المالية ونقل المباريات، في حين يصر النادي العسكري على أن يكون في موقع “المتضرر والمطالب بالإنصاف” لضمان عدم تعرضه لعقوبات مجحفة.
وتترقب الأوساط الرياضية المغربية ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة، حيث سيكون رد الجيش الملكي الكتابي هو المفصل في تحديد مسار القرارات الانضباطية التي سيصدرها الجهاز القاري بحق الأطراف المسؤولة عن هذه الأحداث.
المصدر:
العمق