أميمة عطية – كود كازا ///

المغرب مرشح يعرف انتعاشة فمحصول القمح فالموسم الفلاحي 2026-2027، بحيث كتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية يوصل الإنتاج المحلي لـ7.5 مليون طن، مقابل 3.5 مليون طن فالموسم اللي فات، وهو ما يقدر ينقص من حاجة البلاد للاستيراد، حسب التقرير الشهري ديال الحبوب الصادر فشتنبر 2026.

وحسب المعطيات اللي جا بها التقرير، واردات المغرب من القمح مرشحة تهبط لـ3.7 مليون طن، بعدما وصلات لـ6.654 مليون طن فالموسم السابق، يعني تراجع بحوالي 2.95 مليون طن، أو ما يعادل 44.4 فالمية.

هاد التحسن المتوقع فالإنتاج كيعني زيادة بحوالي 4 ملايين طن مقارنة مع الموسم اللي فات، بعدما عرف محصول القمح تقلبات خلال السنوات الأخيرة، خصوصا فموسم 2024-2025 اللي هبط فيه الإنتاج لـ2.46 مليون طن، قبل ما يرجع يطلع لـ3.5 مليون طن فالموسم الماضي.

ولكن، رغم هاد التوقعات الإيجابية، الحاجة للقمح فالسوق المغربية غادي تبقى كبيرة، حيث التقرير كيرجح يرتفع الاستهلاك لـ10.3 مليون طن خلال الموسم الجاري، مقابل 9.9 مليون طن فالموسم السابق، بزيادة كتقارب 4 فالمية. وهادشي كيعني أن الإنتاج المحلي، حتى إلا تحسن، ما غاديش يغطي بوحدو الاستهلاك الوطني.

وماشي غير القمح اللي مرشح يعرف تحسن، حتى الشعير كيتوقع الإنتاج ديالو محليا يوصل لـ2.4 مليون طن، مقابل 950 ألف طن فالموسم اللي فات. وفالمقابل، واردات الشعير مرشحة تنقص لـ500 ألف طن، بعدما كانت فحدود 700 ألف طن، وسط تراجع متوقع فالصادرات القادمة من منطقة البحر الأسود.

وبحسب التقديرات نفسها، استهلاك الشعير غادي يوصل لـ2.85 مليون طن، وهو ما كيعني أن الإنتاج الوطني يقدر يغطي حوالي 84 فالمية من الحاجة للسوق، مقابل 61 فالمية خلال الموسم السابق.

وعلى المستوى الإقليمي، التقرير كيتوقع حتى هو ارتفاع محصول القمح فشمال إفريقيا لـ23.1 مليون طن، مقابل 17.418 مليون طن فالموسم السابق، بحيث التحسن المنتظر فالمغرب كيمثل الجزء الأكبر من الزيادة المسجلة فالمنطقة.

ولكن السوق المغربية غادي تبقى مرتبطة حتى بتطورات السوق الدولية، خصوصا أن التقرير سجل ارتفاع أسعار تصدير القمح، بالتزامن مع خفض توقعات الصادرات الروسية والأوكرانية بسبب قيود مرتبطة بالنقل البحري.

وبالتالي، فالموسم الفلاحي الجديد كيعطي مؤشرات إيجابية على محصول القمح بالمغرب.