أميمة عطية – كود كازا ///

حط الملك محمد السادس، فخطابو بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي ضمن الجيل الجديد من الاستراتيجيات الكبرى اللي خاص المغرب يطلقها لمواصلة التحول الاقتصادي وتعزيز موقعو كقوة اقتصادية صاعدة، مع التشديد على ضرورة ربط هاد التوجهات بخلق فرص الشغل والاستثمار والابتكار، ووضع قضايا الشباب فمقدمة السياسات العمومية.

وأكد الملك فخطابو، قدام أعضاء البرلمان، على أهمية تطوير الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، باش يلعب دور استراتيجي فتحول الاقتصاد الوطني.

و شدد سيدنا على ضرورة اعتماد رؤية مندمجة لقضايا الشباب، كتجمع بين التعليم والتأهيل والإدماج الاقتصادي وضمان تكافؤ الفرص.

وفهاد السياق، كيطرح الرهان على الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي سؤال القدرة على تحويل هاد التوجهات إلى نتائج ملموسة، خصوصا على مستوى تكوين الكفاءات المغربية، وخلق فرص شغل جديدة، ومواكبة التحولات اللي كتفرضها التكنولوجيا على سوق الشغل، وهي مسؤولية كتفرض على
رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري والوزراء لي معاها المرتقب تشكيلهم احطو هاد الملفات ضمن أولوياتها العملية.

وفي تصريح لـ“كود”، أكد الحبيب استاتي زين الدين، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، أن الخطاب الملكي ما كيتعاملش مع الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي باعتبارهما موضوع تقنيا، ولكن كيحطهم ضمن جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى اللي مفروض تعزز القوة الاقتصادية للمغرب.

ووضح استاتي ، أن الأهمية ديال هاد التوجه كتبان فربط الابتكار بدور القطاع الخاص وخلق فرص الشغل، وبوضع الشباب والتعليم والتأهيل والإدماج الاقتصادي فمقدمة السياسات العمومية.

وضاف أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، أن المطلوب من الحكومة الجديدة ماشي غير إعداد استراتيجية للذكاء الاصطناعي، ولكن بناء منظومة اقتصادية متكاملة حول هاد المجال.

وكال المتحدث نفسو أن الحكومة خاضها دير تكوين الكفاءات، وإعادة توجيه جزء من التعليم والتكوين نحو المهن الرقمية، ودعم البحث والابتكار والمقاولات الناشئة، وتوفير البنية التحتية الرقمية والبيانات، وخلق بيئة مشجعة على الاستثمار، باش المقاولات المغربية تكون قادرة تنتج حلول رقمية، وما تبقاش غير مستهلكة للتكنولوجيا.

وبخصوص التحدي الأكبر اللي كيرتبط بهاد التحول، شدد أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية على أن التشغيل كيبقى فالقلب ديال الرهان، موضحا أن الذكاء الاصطناعي يقدر يخلق فرص جديدة، ولكن يقدر حتى يعاود يشكل وظائف كاينا.

وأكد المتحدث أن نجاح هاد التوجه ما خاصوش يتقاس بعدد الاستراتيجيات والمنصات اللي غادي يتم الإعلان عليها، وإنما بعدد فرص الشغل والمقاولات والكفاءات اللي غادي ينتجها هاد التحول.

وكيحط هاد التصور الحكومة لي جايا قدام تحدي الانتقال من إعلان التوجهات الكبرى إلى تنزيل برامج واضحة وقابلة للقياس، كتربط الاستثمار فالتكنولوجيا بالتكوين والتشغيل ودعم المقاولات والابتكار، باش يولي الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي رافعة للتنمية الاقتصادية وفرص الشغل.