الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

استقبل نائب وزير خارجية روسيا، ألكسندر أليموف، الجمعة، سفير جمهورية الجزائر في موسكو توفيق جوامعة بناءً على طلبه.

وقالت الخارجية الروسية، أن الجانبين أجريا محادثة بحثا فيها ” أبرز القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط وأفريقيا من زاوية التعاون بين البلدين في منظمة الأمم المتحدة.”.

وأفادت الخارجية الروسية، أن الطرقين أوليا “اهتماما خاصا لمسألة تسوية قضية الصحراء الغربية، في ضوء النظر المرتقب هذا الشهر في مجلس الأمن الدولي في آفاق تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)”.

ونقلت الخارجية الروسية عن ألكسندر أليموف تأكيده خلال المحادثة على ” الموقف الروسي المؤيد للتوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول لدى الطرفين لقضية الصحراء الغربية، استنادًا إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي إطار إجراءات تتوافق مع مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه.”.

وأضافت أن نائب وزير الخارجية الروسية، شدد على “أهمية الحفاظ على الوجود الأممي في الإقليم غير المتمتع بالحكم الذاتي بصيغته الحالية، بما في ذلك لضمان الاستقرار «على الأرض» إلى أن تكتمل عملية التسوية.”

وتستبق المحادثة الروسية الجزائرية بطلب من الأخيرة مباشرة الولايات المتحدة الأمريكية لصياغة قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء بصفتتا “صاحب القلم”، إذ تسعى من خلالها الجزائر لتدخل روسيا بثقلها في سبيل منع الإدارة الأميركية من صياغة قرار يتماهى مع التصور المغربي للنزاع، لاسيما وأنها أعضاء مجلس الأمن الثلاثة الدائمين الذين يعترفون بمغربية الصحراء، بالإضافة لفرنسا وبريطانيا.

ويعود لجوء الجزائر إلى روسيا للتدخل قبيل صياغة قرار مجلس الأمن حول الصحراء لمعرفتها المسبقة لتضمن القرار مؤشرات جديدة نحو إعتماد مقترح الحكم الذاتي كأساس للتسوية السياسية للنزاع، ونقطة تتعاطى باللاجئين في مخيمات تكون، قد تكون أكثر إلحاحا من تلك التي تضمنها قرار مجلس الأمن رقم 2797 المعتمد في أكتوبر 2025.

ويشار أن مجلس الأمن الدولي على موعد مع جلسة للتصويت غلى قرار مجلس الأمن الدولي الجديد بشأن الصحراء في جلسة مفتوحة بتاريخ 30 أكتوبر الجاري، بعد جلستين في السابع والثامن من نفس الشهر قدم فيها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، ورئيس بعثة “مينورسو” ألكسندر إيفانكو إحاطتين للأعضاء، وللدول المساهمة في قوات البعثة.