الدبلوماسية ماجدة الموتشو دارت ملحمة فيها ثلاث ساعات ديال التصدي لكراهية الجزائر ومحاولاتها للنيل من سيادة المغرب ومقدساته ولجمات المتدخلين اللي مول نظام العسكر .
الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
خاضت ماجدة الموتشو، الدبلوماسية المغربية نائبة سفير المملكة المندوب
الدبلوماسية ماجدة الموتشو دارت ملحمة فيها ثلاث ساعات ديال التصدي لكراهية الجزائر ومحاولاتها للنيل من سيادة المغرب ومقدساته ولجمات المتدخلين اللي مول نظام العسكر
لدى الأمم المتحدة، ملحمة دبلوماسية ضد أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية، خلال إجتماع اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة، والتي إستمرت إلى غاية الساعات الأولى من اليوم الخميس بتوقيت الرباط.
وتصدت الدبلوماسية المغربية، ماجدة الموتشو بلباقة دبلوماسية طيلة أكثر من ثلاث ساعات مجددا للجزائر والنشطاء الذين مولت حضورهم لأشغال إجتماعات اللجنة الرابعة، مُحجمة محاولاتهم ادرامين للنيل من صورة المملكة المغربية ورموزها ومقدساتها وسيادتها الوطنية.
ووقفت الدبلوماسية المغربية، ماجدة الموتشو، سدا منيعا أمام محاولات مغالطة المنتظم الدولي والتدليس لكسب التعاطف، منافحة بشراسة عن مغربية الصحراء ومقدسات المملكة المغربية برزانة ووفقا للقوانين المنظمة للجلسات، حيث أعادت المتدخلين الجزائريين والمتدخلين التابعين لها لحجمهم الطبيعي بناء على معطيات وأرقام ودلائل سياسية وقانونية تاريخية أخرجتهم عن طورهم.
وأوقفت الدبلوماسية في تدخلاتها مساعي الجزائر والتابعين للتطاول على المملكة بأوصاف غير لائقة، محذرة رئيس الجلسة من السماح بالتهجم على شخصيات رسمية ودول أعضاء في الأمم المتحدة، رافضة إطلاق تسميات أخرى على الصحراء غير الصحراء المغربية.
وإنخرطت ماجدة الموتشو وفقا لمبدأ اللباقة الدبلوماسية من خلال تدخلاتها في تصحيح بعض المفاهيم التدليسية المروج لها من طرف النظام الجزائري والتشكيك في مغربية الصحراء، داعية في تدخلاتها لإعمال القانون المنظم وإتخاذ تدابير إجرائية لوقف التجاوزات اللفظية المرتكبة من طرف المتدخلين الجزائريين، معربة عن ثقتها في رئيس اللجنة وتقديراته، مطالبة إياه بتوجيه الملتمسين إلى الامتناع عن استخدام مصطلحات غير مقبولة لدى الأمم المتحدة، وكذلك عدم تحدي الدول الأعضاء، وإستبعاد المتدخلين المتطاولين من حضور أشغال اللجنة السنة المقبلة.
وفنّدت الدبلوماسية ماجدة الموتشو في مداخلاتها الأطروحة الإنفصالية المرتبطة بملف المدانين على ذمة ملف اگديم إيزيك، مؤكدة أن المعنيين بالأمر لم تتم محاكمتهم بسبب آرائهم السياسية، وإنما تمت محاكمتهم بسبب أعمال عنف، وأعمال عنف خطيرة، بل وأعمال عنف بالغة الخطورة، مستشهدة بصور ضحاياهم المنشورة على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي،دون الحاجة حتى إلى ذكر بعضها، وتتعلق بأعمال عنف شديدة لدرجة أن بعض المنصات تحظر مثل هذه الصور والمشاهد.
وذكّرت الدبلوماسية المغربية بأعمال العنف التي إرتكبها هؤلاء وإستهدافهم الشرطة، ما أدى لوفاة 11 من أفراد الشرطة بسبب ذلك العنف، موضحة أن المتابعة القضائية والإجراءات القضائية مستمرة، لأننا أمام مسار قضائي مستقل، متوجهة للمتدخل الجزائري بأسئلة: “هل يمكنكم أيضًا أن تنظروا إلى الأمر من الجانب الآخر؟ هل فكرتم في عائلات أفراد الشرطة الذين لقوا حتفهم، أو أفراد القوات المغربية الذين ذهبوا إلى هناك من أجل، كما أقول، إعادة الهدوء؟هل تفكرون في عائلاتهم، وفي بناتهم وأبنائهم وأمهاتهم وزوجاتهم وأطفالهم؟”، وهي الأسئلة التي لم تجد لها جوابا لدى الطرف الجزائري سوى الهروب إلى الأمام والصراخ.
وألجمت الدبلوماسية ماجدة الموتشو المندوب الجزائري ومراميه لتجسيد عقيدة الكراهية للمغرب بعقلانية، مُفحِمة إياه بالقول “بيان الجزائر يثبت أنها طرف رئيسي في النزاع. وكل ما قالته الجزائر الآن يؤكد مرة أخرى أنها طرف، وطرف رئيسي في النزاع”، وعي الجملة التي كانت كفيلة بإخراسه طيلة ما تبقى من الجلسة.
وواصلت ماجدة الموتشو دق آخر مسمار في تعش المندوب الجزائري عندما خاطبته بالقول: “سأمنح وفد الجزائر، وبالأخص أخي العزيز، نوعًا من العذر، لأنه ربما تكون الإنجليزية ليست لغته الأولى، ولكن عليه أن يحاول، على الأقل، أن يتأكد من الكلمات والتعبيرات التي يستخدمها قبل أن ينطق بها”، مقدمة له دروسا مجانية في الدبلوماسية وإحترام المؤسسات والتواصل والدفاع عن الوطن.
ولجأ المندوب الجزائري والمتدخلون التابعون لنظام العسكر للصراخ داخل القاعة المخصصة للإجتماع للتشويش على الدبلوماسية المغربية التي دعت إلى إيقاف تهريجهم وعدم إحترامهم لمؤسسة الأمم المتحدة واللجنة الرابعة، قبل أن يطلب رئيس الجلسة من الأمن إخراجهم من القاعة.
وإستماتت الدبلوماسية المغربية ضمن حدود اللباقة الدبلوماسية في الذود عن مقدسات المملكة في مواجهة متدخل نيجيري مولت الجزائر حضوره، وكذا مسعاه للتطاول على سيادة المغرب ورموزه، مؤكدة أن الصحراء مغربية وستظل كذلك جزءا من المملكة المغربية.