فاسية قتلات راجلها بجنوية اللي كان سكران: غرفة الجنايات بدات اليوم تحاكمها .
عمر المزين – كود///
شرعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، اليوم الخميس، في محاكمة محاكمة سيدة متهمة بتعريض زوجها للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، على خلفية خلافات بينهما حول التعدد.
وحسب ما كشفت عنه مصادر «كود»، فإن البحث الذي باشرته الفرقة الجنائية الأولى التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، أظهر أن المعنية بالأمر هي من كانت وراء مقتل زوجها، بعدما تراجعت عن ادعاءاتها الأولية التي كانت تفيد بأنه تعرض للضرب والجرح من طرف مجهولين.
ووفق المصادر ذاتها، فقد اعترفت المتهمة، بشكل تلقائي، بأنها هي من عرضت زوجها الهالك للضرب والجرح بواسطة عدة طعنات عشوائية على مستوى الصدر والبطن من الجهة اليسرى، بعدما استغلت حالة السكر التي كان عليها، إضافة إلى نومه، مؤكدة أن أياً من أبنائها أو أي شخص آخر لم يشاركها في ارتكاب هذا الاعتداء.
كما كشفت المتهمة عن المكان الذي تخلصت فيه من أداة ارتكاب الجريمة، وذلك بمنطقة خلاء بحي المصلى.
وبعد اعترافات المعنية بالأمر، جرى الاتصال بالنيابة العامة المختصة، التي أمرت بوضع الموقوفة تحت تدبير الحراسة النظرية، مع إخلاء سبيل ابنها القاصر وتسليمه هاتفه النقال الذي كان قد حُجز في إطار القضية. كما تم تسليم القاصرين، أبناء المتهمة، إلى أفراد من عائلتها، بناءً على طلب منها.
وذكرت المصادر نفسها أن عناصر الشرطة القضائية استمعت كذلك إلى السيدة التي كان الهالك ينوي الزواج بها، والتي أكدت أنها فوجئت بقدوم الضحية إلى منزلها رفقة زوجته، حيث استقبلتهما وأعدت لهما وجبة الغداء.
وأضافت أن الزوجين، وبعد تبادل أطراف الحديث، أخبراها بأن سبب الزيارة يعود إلى رغبة الزوج الهالك في خطبتها والزواج منها، مشيرة إلى أنها استغربت من هذا الأمر، قبل أن يدخل الزوجان في خلاف بينهما، لتغادر المتهمة منزلها تعبيراً عن عدم موافقتها على فكرة التعدد.
وأكدت السيدة نفسها أنه لا تربطها بالزوج الضحية أي علاقة غرامية، وأنها لم يسبق لها أن مارست الجنس معه.
كما استدعت الشرطة القضائية ذوي حقوق الهالك، ويتعلق الأمر بشقيق الزوج، الذي صرح في محضر قانوني بأنه كان على علم بوجود خلافات أسرية بين المتهمة وشقيقه، خصوصاً بسبب رفضها لفكرة التعدد، رغم عدة محاولات كان يقوم بها شقيقه لإقناعها بالموافقة، والتي كانت تنتهي في كل مرة باندلاع خلافات بينهما، دون أن تغير رأيها.
وختم شقيق الهالك تصريحاته بالتنازل عن المتابعة القضائية في حق زوجة شقيقه، في حين أمرت النيابة العامة بإيداعها السجن المحلي بوركايز.