لقاء المنصوري ولشكر يقرب "الاتحاد الاشتراكي" من دخول الحكومة المقبلة
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع على الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة، أن اللقاء الثنائي الذي عقدته فاطمة الزهراء المنصوري ، رئيسة الحكومة المعينة المكلفة بتشكيلها، مع إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كرّس توجه مشاركة “الوردة” في الحكومة المقبلة.
وقال مصدر في حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، عقب نهاية مشاورات لشكر والمنصوري، جواباً عن سؤال حول ما إذا كان انتهى بمؤشرات على مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الحكومة المقبلة: “غالباً هذا هو التوجه”.
أما عن إمكانية دخول حزب التجمع الوطني للأحرار، فلفت المصدر نفسه إلى أن “الأحرار خارج الحكومة لحدود الساعة”، في إشارة إلى عدم حسم الموضوع بعد بشكل نهائي حتى الآن.
ودام اللقاء الثنائي بين رئيسة الحكومة المعيّنة المكلّفة بتشكيلها، فاطمة الزهراء المنصوري، والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أكثر من ساعة.
ويأتي ذلك في وقت تشير مصادر متطابقة من داخل حزب الأصالة والمعاصرة إلى أن التحالف يمكن أن يكون مع حزب الاستقلال، وحزب التقدم والاشتراكية وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مع إضافة حزب آخر لتوسيع الدائرة عددياً، وذلك بما يضمن أغلبية مريحة.
وفي وقت تشير فيه قيادة التجمع الوطني للأحرار إلى أنها “تلقت دعوة أيضاً”، توجد إلى حدود اللحظة معطيات مؤكدة بخصوص لقاء لشكر الذي ينضاف إلى المباحثات التي أجرتها المنصوري، صباح اليوم، مع محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في لقاء يندرج بدوره ضمن سلسلة المشاورات والاتصالات التي تجريها قيادة “البام” مع عدد من الأحزاب السياسية.
وحسب المصادر ذاتها، فإن تزامن هذه اللقاءات، واستقبال المنصوري لكل من بنعبد الله ولشكر، يزكي الاتجاه نحو بلورة تنسيق سياسي بين هذه المكونات، في أفق تشكيل تحالف قد تكون له كلمة في ترتيبات المرحلة الحكومية المقبلة.
ويرتقب أن تعقد قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، عقب لقاء رئيسة الحكومة المكلّفة بتشكيلها، هذا اليوم، زعيمي حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اجتماعاً فيماً لتقييم المخرجات، في تأكيد لمعطيات كانت نشرتها الجريدة في وقت سابق هذا اليوم.
وشاهدت جريدة هسبريس الإلكترونية، هذا المساء، التحاق عضو اللجنة “البامية” المكلفة بتدبير المشاورات أحمد اخشيشن، ومحمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بمقر الحزب تزامناً مع نهاية اللقاء الذي جمع لشكر بالمنصوري.