البيضاء.. استنفار أمني بعين السبع بعد توقيف مشتبه فيه في التحرش بطفلة
هبة بريس – البيضاء
شهدت منطقة عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، اليوم، حالة من الاستنفار الأمني، عقب تدخل فرقة الدراجين التابعة للأمن الوطني لتوقيف شخص يُشتبه في تورطه في قضية تحرش جنسي بطفلة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمكن أفراد من عائلة الطفلة من محاصرة المشتبه فيه، قبل أن يحاول مغادرة المكان والفرار، الأمر الذي استدعى تدخلاً سريعاً من عناصر فرقة الدراجين، التي نجحت في توقيفه واقتياده، لفتح بحث حول الأفعال المنسوبة إليه.
وتشير المعطيات الأولية المتداولة إلى أن المعني بالأمر كان يشتغل بأحد محلات بيع مواد العطارة بالمنطقة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد ما إذا كانت هناك وقائع أخرى مرتبطة بالمشتبه فيه.
والأكثر إثارة للقلق في هذه القضية، هو تداول معطيات تفيد بوجود ضحايا محتملين آخرين، يُرجح أن بعض الأسر فضّلت عدم الظهور أو التقدم بشكايات، خوفاً من الوصمة الاجتماعية و”الفضيحة” أمام أفراد العائلة والمحيط الاجتماعي. وهي معطيات تبقى في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الرسمية، ولا يمكن اعتبارها وقائع ثابتة قبل انتهاء التحقيقات.
وتطرح هذه القضية، في حال تأكدت المعطيات المتداولة، أسئلة جدية حول ضرورة تشجيع الأسر على التبليغ عن أي اعتداء محتمل يطال الأطفال، بعيداً عن الخوف من كلام الناس أو الوصمة الاجتماعية، مع ضمان حماية الضحايا وسرية هوياتهم.
ومن المنتظر أن تواصل المصالح الأمنية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الاستماع إلى الأطراف المعنية والتحقق من مختلف المعطيات المتداولة، بما في ذلك احتمال وجود وقائع أخرى أو ضحايا محتملين.
وتؤكد هذه الواقعة مرة أخرى أهمية حماية الأطفال، وضرورة التعامل مع أي شبهة اعتداء بالسرعة والجدية اللازمتين، مع احترام قرينة البراءة وعدم نشر أي معطيات من شأنها كشف هوية الطفلة أو المساس بخصوصية الضحايا والأسر المعنية.