أفاد مصدر مطلع لجريدة هسبريس أن الشابة المغربية التي قتلت جراء هجوم استهدف مطار أبها السعودي الدولي ، ضمن اعتداءات أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، وطالت أيضاً مطار الملك خالد الدولي بالرياض يومي الثلاثاء والأربعاء 6 و7 أكتوبر الجاري، كانت تستعد قيد حيتها للعودة إلى المغرب.

ووفق المصدر ذاته، صادف يوم مصرع الفتاة، التي تبلغ من العمر 25 ربيعاً، يوم عيد ميلادها أيضاً، حيث لم يمهلها الهجوم بالمسيرة من طرف ميليشيا الحوثيين قبيل الصعود إلى الطائرة التي كانت ستقلها من أبها إلى مدينة جدة، ومنها إلى الدار البيضاء.

وتبعا للمصدر نفسه، تنحدر الشابة المغربية المذكورة من مدينة سيدي قاسم، وقد احتفلت بعيد ميلادها الخامس والعشرين، وكانت في رحلة العودة إلى المغرب، لكن في قاعة الانتظار، وقبل الصعود إلى الطائرة، هاجم الحوثيون المطار بمسيرة، وأصابتها شظية قاتلة أودت بحياتها فورا.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أعلنت من قبل عن وفاة الشابة المغربية إلى جانب مقيمة جزائرية، فضلاً عن إصابة 28 شخصاً من مواطنين ومقيمين، بينهم شخصان من الجنسيتين البنغلاديشية والفلبينية، مشيرة إلى أن الإصابات تراوحت بين الطفيفة والبليغة.