الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

استقبل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش، مساء أمس الاثنين، وزيري خارجية موريتانيا، محمد سالم ولد مرزوگ، ووزير خارجية الجزائر، أحمد عطاف، بشكل منفصل، على عامش الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقالت الأمم المتحدة تعليقا على اللقاء الذي جمع أنطونيو گوتيريش ووزير الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، أن الجانبين ناقشا “قضايا السلام والأمن في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى إصلاحات مؤسسات الحوكمة العالمية. ورحب الأمين العام باستمرار مشاركة الجزائر كشريك هام للأمم المتحدة في تعزيز السلام والأمن الدوليين.”

وفيما بخص المحادثات التي أجراها گوتيريش مع وزير خارجية موريتانيا، محمد يالم ولد مرزوگ، أن الأمين العام للأمم المتحدة أشاد بـ”الجهود المتواصلة التي تبذلها موريتانيا لتعزيز السلام والاستقرار، ورحب بدورها البنّاء في مواجهة التحديات الإقليمية. وأكد الأمين العام مجدداً استمرار دعم الأمم المتحدة لجهود موريتانيا في بناء السلام”.

مصدر الصورة

ولم تذكر الأمم المتحدة مناقشة گوتيريش لنزاع الصحراء رفقة وزراء خارجية بلدين محاورين فيما يخص العملية السياسية لنزاع الصحراء، إلا أن الأمانة العامة للأمم المتحدة اعتادت التغاضي عن ذكره أو تقديم معطيات حوله، لاسيما في أعقاب اللقاءات التي يجريها الأمين العام للأمم المتحدة مع المعنيين بالنزاع.

وتأتي اللقاءات التي يعقدها الأمين العام للأمم مع الوزيرين ضمن جدول أعمال زاخر لأنطونيو گوتيريش خلال الجمعية العامة، والتي تتيح له بحث المستجدات الدولية مع الفاعلين الدوليين.

ومن المؤكد أن الأمين العام للأمم المتحدة ناقش نزاع الصحراء مع عطاف وولد مرزوگ، وذلك بالنظر للجمود الذي طال الملف منذ مارس الماضي وفشل المساعي الأممية والأمريكية في تقريب وجهات النظر ببن المحاورين الأربعة للنزاع كل من المملكة المغربية والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، خلال ثلاث جولات التي احتضنتها مدريد وواشنطن، بالإضافة للضرورة الحتمية لبحثه قبيل مناقشات مجلس الأمن الدولي بشأن النزاع في أكتوبر بهدف استقصاء وجهات النظر واستيضاحها.

وتعتمد الجزائر موقفا واضحا فيما يتعلق بنزاع الصحراء عبّر عنه أحمد عطاف في كلمته أمام الجمعية العامة عندما دعم الأطروحة الانفصالية ورفض الحكم الذاتي، في الوقت الذي تلتزم فيه موريتانيا الحياد الإيجابي المبني على كونها جزءا من الخل وليس النزاع.