ينتظر حزب العدالة والتنمية ظهور الأحزاب التي ستختار صف المعارضة من أجل بحث سبل التنسيق معها في البرلمان ضد الحكومة المقبلة، وفق ما علمته هسبريس من مصدر مطلع بالأمانة العامة لحزب “المصباح”.

وأكد المصدر نفسه أنه بالرغم من أن الحديث عن تنسيق العمل داخل صفوف المعارضة يعتبر أمرا سابقا لأوانه في الوقت الحالي بحكم أن الخريطة السياسية للبرلمان لم تتضح معالمها بشكل كامل بعد، باستثناء أطراف محددة مثل تحالف اليسار؛ فإن حزب العدالة والتنمية يعتزم التنسيق مع الأحزاب التي ستختار المعارضة.

وأشار المصدر المطلع بالأمانة العامة للـ”بيجيدي” إلى أن بقية الأحزاب لم تحدد تموقعها النهائي بعد، مما يجعل من الصعب الحديث عن أشكال التنسيق المستقبلية في هذه المرحلة؛ غير أنه شدد على أن اتضاح معالم الأغلبية سيتيح في النهاية للأحزاب التي ستصطف في المعارضة إمكانية التنسيق بشكل طبيعي في القضايا المشتركة، كما حدث في الولاية التشريعية السابقة.

وفي معرض حديثه عن التجربة السابقة وما إذا كانت ستشمل في التجربة المقبلة التنسيق مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إذا اختار المعارضة، أوضح مصدر هسبريس أنه كان هناك تنسيق في بعض القضايا بالبرلمان.

ولفت المصدر عينه في هذا الصدد إلى أنه على الرغم من عدم التزام حزب “الوردة” بما كان يتفق عليه في العديد من المناسبات، فإن العمل يستمر في عدد من الملفات.

وبيّن المصدر سالف الذكر أن للمعارضة آليات واسعة ومتعددة تمكنها من القيام بأدوارها واختصاصاتها بشكل فعال داخل الساحة السياسية.