هبة بريس – الدار البيضاء

مع تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، تتجه الأنظار إلى خريطة التحالفات التي ستحدد ملامح الحكومة المقبلة، وفي مقدمتها احتمال تجدد التحالف بين البام وحزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما جمعهما الائتلاف الحكومي خلال الولاية السابقة، رغم أن التكهنات و التحاليل السياسية تفيد بعكس ذلك و تضع الأحرار مسبقا في صفوف المعارضة.

ورغم أن الحزبين اشتغلا معا ضمن الأغلبية الحكومية خلال السنوات الخمس الماضية، فإن الحملة الانتخابية الأخيرة شهدت بعض المناوشات والتراشق اللفظي بين قيادات من الطرفين، في سياق المنافسة على أصوات الناخبين، قبل أن يتصدر البام النتائج ويصبح في موقع قيادة المشاورات المقبلة.

وفي المقابل، هنأ عزيز أخنوش، الوجه الأبرز في حزب التجمع الوطني للأحرار، منافسيه في حزب الأصالة والمعاصرة عقب تصدرهم نتائج الانتخابات، في موقف يأتي في سياق مرحلة جديدة ستنتقل فيها الأحزاب من المنافسة الانتخابية إلى البحث عن ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة.

فهل تعود الأحزاب نفسها إلى طاولة التحالف من جديد، أم أن نتائج الانتخابات ستعيد رسم خريطة الأغلبية وتفتح الباب أمام تحالفات مختلفة؟ الإجابة ستتضح مع انطلاق المشاورات الرسمية لتشكيل الحكومة المقبلة.