آخر الأخبار

بنكيران: “البيجيدي” يسير نحو تصدر النتائج بعد كبوة 2021 ونسبة المشاركة تفرض على الدولة مراجعة سلوكها السياسي

شارك

قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إن حزبه عاد بقوة بعد كبوة 2021، بعدما اعتبر خصومه أنه انتهى، وأكد أن “البيجيدي” يسير نحو تصدر النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، ونبه إلى أن نسبة المشاركة التي لم تتجاوز 38% تفرض على الدولة مراجعة سلوكها السياسي.

وأضاف بنكيران أن حزبه عاد لسابق قوته بعدما ظن خصومه في 2021 أنه لن يكون في المستقبل سوى حزب تابع، تُسد به الثغرات، لكن أبناءه صبروا على الأزمة العابرة وانطلقوا من جديد بمسار صعب، كان فيه الجو الخارجي معاديا والداخلي يشبه الانهيار. ووفوا بوعدهم وأرجعوا الحزب لمكانه ومرتبته السياسية.

وتوقف على مسار “البيجيدي” خلال السنوات الخمس المنصرمة، حيث نشط الحياة السياسية، وتصدر المشهد من خلال قيادته والبيانات والندوات، ومجموعته النيابية التي كانت تملأ الفضاء البرلماني، وتجاوزت بعددها الصغير وبأنشطتها ومواقفها الأحزاب المكونة للحكومة.

وأشار إلى أن الكفة انقلبت شيئا فشيئا لصالح البيجيدي في السنوات الأخيرة، واستطاع كشف الوجه الحقيقي للحكومة وللحزب القائد لها ولرئيسها عزيز أخنوش بعد عدد من الفضائح التي تم الكشف عنها، كالمحروقات وتضارب المصالح والفراقشية.

واعتبر أنه بعدما تم إنشاء حزب الأصالة والمعاصرة لمحاصرة العدالة والتنمية، تحقق العكس اليوم، حيث وقف البيجيدي في وجه “البام” في المسارات التي كانت تهدد الأسرة والبنية الدينية.

واعتبر أن عمل البيجيدي على مدار السنوات آتى أكله قبل الحملة بتصدر المشهد، وخلال الحملة، واليوم في الانتخابات.

وتوقف بنكيران على ما شهدته الانتخابات اليوم من بدايات متعثرة بعض الشيء، مع منع تغطية الصحافيين لتصويته، ثم ما جرى من حشو الصناديق بأوراق لصالح “الأصالة والمعاصرة”، بطريقة تزويرية مفضوحة لا تليق بالمغرب، وتفرض على الجهات المختصة أن تقوم بواجبها للتأكد مما وقع، منبها إلى أن من لجأ لهذا الفعل في طنجة لا بد أن يحاول تكراره في أكثر من مكان.

وبخصوص النتائج، قال الأمين العام للبيجيدي “نحن نتابع النتائج الأولية، وكلها تشير إلى أن الحزب يتصدر، وفي بعض الأحياء بفارق كبير”، مضيفا أن الحسم تم في عدد كبير من الدوائر. والذي يبدو –بصدق ودون مزايدة- أن “البيجيدي” سيتصدر الانتخابات، وينال المرتبة الأولى، في انتظار تصريح الداخلية النهائي.

وهاجم بنكيران حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار واعتبر أن سلاحهما الأول هو التزوير، والثاني هو المال والأعيان، وهذه ليست سياسة، وينبغي القطع معها. كما انتقد تدبيرهما للحكومة بشكل أدى لخروج احتجاجات جيل زد وإلى جانب محاولات الهجرة الجماعية لسبتة.

وفيما يتعلق بالمشاركة الانتخابية، اعتبر بنكيران أنها لم تكن ضعيفة جدا، وأنها أنقذت شرف الانتخابات، رغم أن المفروض هو أن تصل النسبة إلى 60 أو 70%، وأضاف “على الدولة تفهم أن سلوكها السياسي ماشي هو هذاك والمغاربة معاجبهمش الحال، وفضلوا العزوف الذي تكون نتائجه لصالح غير الديمقراطيين”.

ودعا المقاطعين إلى اقتحام المجال وتضييق الخناق على الفساد؛ فـ”هؤلاء الذين يدعون تمثيل حزب الملك ويعطون المال، خاص يغراقو في نسبة تصويت كبيرة باش داكشي ديالهم ماياكلش.. والملك أكد لي أنه على نفس المسافة من الأحزاب”.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا