أميمة عطية – كود كازا ///
كشفت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن الملاحظين رصدو خلال الحملة الانتخابية ديال ليلة 23 شتنبر حالات لاستعمال الدين والرموز الدينية فاستمالة أصوات الناخبين، ووصل الأمر فبعض الحالات لتقديم الانتخابات وكأنها مواجهة بين “الكفار والمسلمين‘‘.
بوعياش، فندوة لتقديم التقرير الأولي حول الملاحظة المحايدة والمستقلة للانتخابات، اليوم الخميس 24 شتنبر، كالت إن المجلس رصد 44 حالة مرتبطة بتوظيف الدين والرموز الدينية خلال الحملة الميدانية، إضافة إلى حوالي 2300 محتوى فالفضاء الرقمي كيستغل الدين فالسياق الانتخابي.
وحسب رئيسة المجلس، بعض هاد المضامين الرقمية وصلات لاتهام مرشحين بكونهم ضد الدين، وهو ما يطرح، حسب المعطيات اللي قدمها المجلس، سؤال حول استعمال الدين فالتنافس الانتخابي وتأثيرو على اختيار الناخبين.
وفنفس السياق، بوعياش وقفات عند بعض الحالات الاستثنائية اللي عرفها يوم الاقتراع، خصوصا جوج وقائع فمكاتب تصويت بمدينة طنجة، وكالت إن المجلس كينتظر نشر نتائج الأبحاث والتحقيقات اللي تفتحت بخصوص هاد الوقائع.
وشددات على أن نشر نتائج هاد الأبحاث والإجراءات المتخذة بخصوصها كيبقى ضروريا لحماية شفافية ونزاهة العملية الانتخابية، معلنة أن المجلس غادي ينشر التقرير الخاص ديالو ويمدّو للنيابة العامة والقضاء.
وكانت النيابة العامة فطنجة فتحت بحثا قضائيا بخصوص فيديو تنشر في “كود” على حساباتها ف انستغرام وفايسبوك كيبان فيه صندوق زجاجي بداخلو أغلفة بيضاء، وكال الوكيل العام للملك إن البحث الهدف ديالو هو تحديد حقيقة الواقعة وترتيب الآثار القانونية على ضوء النتائج.
ومن جهة أخرى، كالت بوعياش إن الانتخابات دازت، حسب الملاحظات الأولية للمجلس، فظروف عادية، وما كانش تأثير للحالات الاستثنائية اللي تم رصدها على السير العام للاقتراع.
وبخصوص المشاركة السياسية، وقفات رئيسة المجلس عند نسبة المشاركة المسجلة فهاد الانتخابات، واعتبرات أنها كتطرح سؤال الثقة فالمؤسسات والممارسة السياسية، خصوصا أنها كانت أقل نسبة منذ دستور 2011، حسب العرض اللي قدماتو.
وعلى مستوى الترشيحات، سجل المجلس ضعف حضور الشباب فلوائح مستقلة، بحيث ما تمش، حسب بوعياش، تفعيل المقتضيات الخاصة بتشجيع ترشح الشباب فلوائح مستقلة بالشكل المأمول، مع تسجيل ترشح جوج لوائح شبابية بشكل مستقل.
وفالمقابل، كالت بوعياش إن الملاحظين ما سجلوش انحيازا من طرف السلطة الإدارية لفائدة شي لائحة انتخابية، كما ما تسجلاتش حالات عنف خلال الحملة أو يوم الاقتراع، باستثناء بعض أحداث التراشق.
وتطرقات رئيسة المجلس كذلك للمشاركة ديال لمرا، اللي وصفت حضورها فعدد من الأنشطة الميدانية بالمتميز، مقابل استمرار ضعف مشاركة الأشخاص فـوضعية إعاقة، سواء كمترشحين أو فالحملات الانتخابية وحتى فالتغطيات الصحفية المرتبطة بالاستحقاقات.
وربط المجلس هاد الانتخابات بالسياق الاجتماعي، خصوصا ملفات التشغيل والتعليم والصحة وأوضاع الشباب، إضافة إلى التفاوتات المجالية، باعتبارها من أبرز القضايا اللي حضرت فالنقاش الانتخابي.
وخلاصات بوعياش كتفتح من جديد النقاش حول طبيعة الممارسة السياسية من بعد اقتراع 23 شتنبر، خصوصا فظل استعمال الدين فالخطاب الانتخابي، والحضور المتزايد للفضاء الرقمي فالتنافس السياسي، والأسئلة اللي طرحتها نسبة المشاركة والثقة فالمؤسسات.
المصدر:
كود