في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
دعا نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، السبت، المواطنات والمواطنين المغاربة إلى “التصويت بكثافة” في اقتراع 23 شتنبر الجاري لانتخاب أعضاء مجلس النواب، لإفراز حكومة قوية في مستوى الرهانات المقبلة؛ في مقدمتها تنزيل الحكم الذاتي، محذرا من تكرار سيناريو المحطة الانتخابية الأخيرة في الجزائر التي لم تصل نسبة تصويت الناخبين خلالها سقف 25 في المائة.
جاء ذلك خلال لقاء تواصلي حاشد نظمته بالعرائش لائحة مرشحي حزب “الميزان” بالدائرة المحلية للإقليم، التي يقودها نزار بركة، حيث ذكر “زعيم الاستقلاليين”، في كلمته التوجيهية، أن اختيار الحزب “وطني مستقبلي” شعارا لحملته الانتخابية “أتى بعد نقاش كبير”، مضيفا: “اعتبرنا أن أول ما يجب التركيز عليه هو الوطن؛ لأن المغرب يمر بظرف دقيق يفرض الحاجة إلى الوطنية العالية للمغاربة”.
وأوضح المسؤول الحزبي، بحضور أعضاء باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورؤساء الروابط والتنظيمات الموازية لـ”الميزان” وحشد من مناضلي ومناضلات الحزب والمنتمين إليه والمتعاطفين معه بإقليم العرائش، أن الولاية الحكومية المقبلة سترفع العديد من الرهانات.
وفي مقدمة هذه الرهانات، ذكر بركة “تنزيل الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب، بالنسبة لقضية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، التي حان الوقت لطيها نهائيا”، مؤكدا أن ذلك يجعل المغرب في حاجة إلى “حكومة قوية وذات مصداقية ومشروعية انتخابية”، داعيا إلى التصويت بكثافة يوم الاقتراع (23 شتنبر الجاري).
وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال أن “نسبة المشاركة سيكون لها وقع كبير”، مشيرا إلى التوقعات بإمكانية تراجع هذه النسبة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة مقارنة بانتخابات 2021؛ “نظرا لأنه لأول مرة تنعقد الانتخابات التشريعية قبل الجماعية”، معتبرا أن “الأمر طبيعي”.
لكن زعيم الاستقلاليين تابع مستدركا: “لا نريد أن نصل إلى المستوى الذي بلغته نسبة المشاركة في انتخابات الجزائر، حيث لم تتجاوز 25 في المائة”، في إشارة إلى انتخابات المجلس التشريعي الوطني بالجارة الشرقية التي جرت في يوليوز الماضي، دون أن تتعدى نسبة التصويت فيها 20.79 في المائة من الناخبين.
ورأى بركة أن “المغرب دولة الديمقراطية”، مستنتجا أن “التصويت بالتالي يظل مسؤولية جماعية لتطوير القدرة التفاوضية حتى نرسي الحكم الذاتي الذي يعزز السيادة والوحدة الترابية للمغرب”.
أشار المسؤول الحزبي نفسه إلى رهانات أخرى تنتظر الحكومة المقبلة، في ظل سعي “العديد من القوى إلى عرقلة مسيرة دخول المغرب، بتطور كبير، مرحلة القوة الصاعدة”.
وأحال بركة، في هذا الصدد، إلى القرار الأخير الذي اتخذه البرلمان الأوروبي تفاعلا مع أحداث سبتة.
وأضاف: “نقول لمن يريد أن يخوف المغرب إن المملكة بلاد الاستقرار والثقافة، ولعبت دائما أدوارا أساسية مع الاتحاد الأوروبي”.
وأكد وزير التجهيز والماء أن المغرب “جزء من الحل بالنسبة للطاقة” في أوروبا، كما أنه يضطلع بأدوار وصفها بالمهمة في محاربة الهجرة غير النظامية والإرهاب، وكذلك “مواجهة الإشكالات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي، لا سيما عبر تصدير الأمور الأساسية المتعلقة بالفلاحة والسيارات والسيارات الكهربائية والطائرات”.
ولذلك، أكد المتحدث في اللقاء التواصلي سالف الذكر أن حزب الاستقلال “مجند دائما لرفع راية الوطن”، و”مواجهة كل هذه العراقيل”، مضيفا أن “الميزان” سيدافع عن ثوابت الأمة والسيادة على كل التراب الوطني.
بدوره، دعا عبد العالم الهنا، وصيف لائحة حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية المقبلة للدائرة المحلية العرائش، سكان الإقليم إلى التصويت بكثافة خلال المحطة الانتخابية المقبلة.
وأورد الهنا، في كلمته، أن “الميزان” يطمح إلى “مستقبل يكون فيه إقليم العرائش أكثر جاذبية للاستثمار، وأكثر قدرة على خلق فرص الشغل، وأكثر استفادة من مؤهلاته الفلاحية والبحرية والسياحية، وأكثر إنصافا لمختلف جماعاته ومناطقه”.
وقال مخاطبا الحاضرات والحاضرين: “المعادلة التي يعرضها عليكم حزب الاستقلال على مستوى إقليم العرائش لا توجد في أي عرض من العروض الانتخابية الـ19 بالإقليم”.
المصدر:
هسبريس
مصدر الصورة
مصدر الصورة