آخر الأخبار

بنكيران يتمسك بـ"التجاهل المؤقت" لأنباء "السفارة الإسرائيلية" في الرباط

شارك

جواباً عن تساؤل بخصوص كيف سيتعامل حزب العدالة والتنمية مع “السفارة الإسرائيلية المقبلة” إثر تداول خبر رفع مستوى العلاقات والتمثيلية بين تل أبيب والرباط، في حال شارك في التدبير بعد محطة 23 شتنبر قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية الأسبق والأمين العام للحزب، إن هيئته تتمسك بمضامين البلاغ الذي أصدرته الأمانة العامة، بوصفه كافيا.

ولا يُمِدّ البلاغ الذي استند إليه بنكيران في تواصله مع جريدة هسبريس بأي موقف صريح يضاهي ما سبق وعبر عنه نائب الأمين العام للحزب إدريس الأزمي بأنه “لن يستقبل مسؤولاً إسرائيلياً” في حال تم تعيينه وزيراً في الائتلاف الحكومي المقبل، لكن قائد الحزب ذي المرجعية الإسلامية اعتبر أن مضامينه صريحة “ولن يضيف عليها أي حرف” في الوقت الحالي.

وتُظْهِر الوثيقة الرسمية الصادرة عن الحزب المناهض بشدة للتطبيع بين البلدين توجيهاً لـ”عموم المناضلين والمناضلات إلى عدم الخوض في ما ينشر داخليا وخارجيا حول هذا الموضوع، والتركيز على واجب الوقت ومواصلة الحملة الانتخابية”، بما يعني اختيار “التجاهل المؤقت” للمستجد الدبلوماسي إلى غاية ما بعد الحملة الانتخابية الجارية استعداداً لعملية الاقتراع الأربعاء المقبل.

ومن الضربات التي تلقاها الحزب توقيع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق وأمينه العام آنذاك، على الإعلان المشترك مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية؛ لكن الإطار السياسي الذي ترأس الجهاز الحكومي لولايتين لم يخف قط موقفه “الرافض لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني”.

وأورد الحزب، في بلاغ أصدرته أمانته العامة عقب اجتماع عاجل واستثنائي عقد عن بعد صباح أمس الخميس، أن الأخبار المتداولة بشأن رفع مستوى العلاقات والتمثيل “مازالت لم يُعْلَنْ” عنها المغرب رسميا، مؤكدا موقفه الرافض لمختلف أشكال التطبيع والاتفاقيات مع إسرائيل.

وفي غضون ذلك شدد “حزب المصباح” على ضرورة “التعريف بأداء الحزب من مختلف المواقع وببرنامجه الانتخابي الذي يهدف إلى تحقيق كرامة المواطنين والمواطنات والاستجابة لانتظاراتهم وطموحاتهم المشروعة، ومحاربة الفساد وتضارب المصالح، والدفاع عن المصالح العليا للوطن، وعلى رأسها قضية وحدتنا الوطنية والترابية، وعن قضايا أمتنا وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.

إلى ذلك أكد البلاغ موقف الحزب “الثابت والراسخ الرافض والمناهض لكل أشكال التطبيع ولكل العلاقات والاتفاقيات مع الكيان الصهيوني الغاصب، الذي يواصل حرب الإبادة الجماعية وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني الشقيق؛ وهو ما دأب الحزب على تأكيده عبر بيانات مختلف مؤسساته وهيئاته ومؤخرا في برنامجه الانتخابي”.

ومقابل صمت رسمي مغربي إلى حدود اللحظة أعلنت إسرائيل الأربعاء أنها اتفقت مع المغرب على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل فتح السفارات، وذلك إثر لقاء بين وزيري خارجية البلدين عُقد في نيويورك برعاية أمريكية.

وجاء في بيان أصدرته الخارجية الإسرائيلية أن “وزير الخارجية جدعون ساعر عقد اليوم في نيويورك قمة دبلوماسية ثلاثية مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بدعوة من السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا