أكدت الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية، لطيفة البوحسيني، أنه لا شيء يبرر مطلقا السقوط وإقامة العلاقات مع كيان صهيوني يتزايد رفضه يوميا من طرف شعوب العالم، بما في ذلك أوروبا التي كانت سبب زرعه.
واعتبرت البوحسيني، في تدوينة على حسابها في “فيسبوك”، أنه من الانحدار الأخلاقي وغياب الحس السياسي، الوثوق في استرداد حق السيادة على أرضٍ بالاعتماد على سند كيان قام على سلب سيادة شعب آخر على أرضه.
وأضافت: “هؤلاء يا سادة، قطاع طرق وقتلة، ومجرمون إباديون ومحتلون ومستوطنون، تجري في جيناتهم شتى الجرائم، وعلى رأسها جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية”.
وتابعت: “هؤلاء لا تهمهم سيادتنا على صحرائنا، كل همهم هو كيف يضمنون شرعية الاستمرار في حرمان الشعب الفلسطيني من سيادته على أرضه، فاستفيقوا من غفلتكم، وتفطنوا إلى أن الجشع لا يبرر استباحة الأرض والوطن والسيادة”.
وكتبت البوحسيني في التدوينة ذاتها: “اخترتم الكيان الإجرامي، أما نحن، فاختيارنا واضح لا غموض فيه، وهو دعم وسند الشعب الفلسطيني في معركته التحريرية، حتى وإن أقمتم السفارة في آلاف العمارات. تأكدوا أنكم بفعلكم الشنيع هذا تساهمون فقط في زرع الفتنة، دون ضمان تحقيق أي مصلحة، بالمقابل، تيقنوا أن عداءنا وكرهنا ورفضنا للصهاينة سيتضاعف، ولن نقبل بالمرة هذا الاختراق”.
المصدر:
لكم