آخر الأخبار

الطالبي العلمي يدافع عن أخنوش ويتحدث عن “نظريات مؤامرة” لإسقاط “الأحرار”

شارك

قال رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزبه لن يتعامل مع الانتقادات والهجمات التي تطاله بمنطق التراجع أو الخوف، مضيفاً في تجمع خطابي حزبي ببني عياط بإقليم أزيلال أول أمس الاثنين، قوله: “سنفوز بشفافية ونخسر بشرف، ولكن من يعتبر أن التجمع الوطني للأحرار حائط قصير، فسيرى ما سيحدث في انتخابات 2026”.

ودافع الطالبي العلمي بقوة عن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رافضاً، بحسب ما ورد في كلمته، ما وصفه بـ”نظريات المؤامرة” التي تقوم على استهداف رئيس الحكومة أو قيادات الحزب من أجل إسقاط التجمع الوطني للأحرار.

وفي هذا السياق، قلل الطالبي العلمي من أهمية ما وصفه بمحاولات تقليد برنامج التجمع الوطني للأحرار، معتبراً أن من نقلوا بعض الأفكار أو البرامج يمكن أن يُنظر إليهم بإيجابية إذا كانوا قد استفادوا منها لتقديم برامجهم الخاصة.

وانتقل الطالبي العلمي إلى الدفاع عن سياسة الحكومة في المجال الفلاحي، مركزاً بشكل خاص على الدعم الموجه إلى الفلاحين الصغار وعلى ما وصفه باستمرار رئيس الحكومة في دعم الفلاحة المعيشية، معتبراً أن منتقدي هذه السياسة لا يعرفون، بحسب تعبيره، الواقع الذي يعيشه الفلاحون في القرى والمناطق المتضررة من الجفاف وتساقطات الثلوج.

وقال إن رئيس الحكومة لم يتخل عن الفلاحة المعيشية للفئات الفقيرة التي تتوصل بالدعم من أجل مواجهة ظروف العيش الصعبة، خصوصاً في فترات الجفاف وتساقط الثلوج، مضيفاً: “هؤلاء الناس منفصلون عن الواقع ولا يعرفون الواقع، أما نحن فأبناء الشعب وأبناء الواقع، ونعرف ما هو الواقع”.

وأشاد الطالبي العلمي بالاختيارات التي اتخذتها الحكومة في المجال الفلاحي، رابطاً إياها، كما ورد في كلمته، بالبرامج التي سبقت حكومة أخنوش، وفي مقدمتها مخطط المغرب الأخضر، وقال إن رئيس الحكومة بدأ منذ سنة 2007 في العمل على برنامج مخطط المغرب الأخضر، قبل أن تتواصل الاستثمارات في القطاع الفلاحي، ثم جاء برنامج سنة 2021 الذي تضمن الدعم الذي تحدث عنه الحاضرون.

وأشار إلى أن هذا الدعم يرتبط أيضاً بمساعدة الفلاحين على مواجهة أعباء المعيشة ومناسبات مثل عيد الأضحى، وقال إن المقصود هو أن يتمكن الفلاح من بيع أضحيته والاستفادة من الدعم في تدبير ظروف حياته.

وأضاف الطالبي العلمي أن اختيار رئيس الحكومة الاستمرار في دعم الفلاحة المعيشية لم يكن اعتباطياً، لأن هناك، بحسب قوله، فئات من المواطنين تتضرر من الظروف الاقتصادية والمناخية، ولذلك فإن الدعم يمثل بالنسبة إليها آلية لإعادة توزيع الثروة.

وقال: “رئيس الحكومة لم يتخل عن الفلاحة المعيشية للناس البسطاء الذين يتوصلون بذلك الدعم من أجل تدبير أمور حياتهم، خصوصاً عندما يكون الجفاف، وخصوصاً عندما يتساقط الثلج”، مضيفاً: “رئيس الحكومة اتخذ هذا الاختيار لأن هناك أناساً يتضررون، وهذا الدعم حق من الحقوق الموجودة في إعادة توزيع الثروة”.

وفي مواجهة الانتقادات الموجهة إلى سياسة الدعم، أكد الطالبي العلمي أن حزبه لا يشعر بأي حرج من الانتقادات، مهما كانت حدتها، وقال: “ليس لدينا أي عقدة، من أراد أن يسب فليسب، ومن أراد أن يضرب فليضرب”، قبل أن يوضح أن الأهم بالنسبة إليه هو أن يصل الدعم إلى مستحقيه وأن يتمكن الفلاح من الاستفادة منه.

كما وجه رسائل مباشرة إلى منافسي حزبه، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار لا ينبغي التعامل معه باعتباره الحلقة الأضعف في المشهد السياسي أو الطرف الذي يمكن استهدافه دون رد. وقال إن محاولات ضرب رئيس الحكومة أو رئيس الحزب أو عدد من قيادات التجمع الوطني للأحرار لن تؤدي بالضرورة إلى إسقاط الحزب، في إشارة إلى ما اعتبره استراتيجية قائمة على استهداف الأشخاص بدل مناقشة البرامج والحصيلة.

وختم الطالبي العلمي كلمته بالتشديد على أن التجمع الوطني للأحرار لن يقبل أن يتحول إلى هدف سهل للهجمات السياسية، مكرراً أن الحزب مستعد لخوض المنافسة وفق قواعدها، سواء انتهت بالفوز أو الخسارة. وقال: “التجمع الوطني للأحرار ليس حائطاً قصيراً”، مضيفاً: “سنفوز بشفافية ونخسر بشرف”

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا