الوالي الزاز -گود- العيون//
أجرى رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، حوارا مع برنامج ” إل إنترمديو” الذي تبثه قناة “لا سيكستا”، أجاب فيه عن عدد من الأسئلة الراهنة المرتبطة بأزمة الهجرة غير النظامية نحو سبتة والعلاقات مع المغرب، والاتهامات الموجهة له بالخضوع للرباط وتحميلها مسؤولية الأزمة.
واستنكر رئيس الحكومة الإسبانية في تصريحاته ما تم تداوله بشأن تعرضه لـ”الإبتزاز” من طرف المملكة المغربية، مؤكدا أنها معطيات مغلوطة.
ودافع بيدرو سانشيث عن المملكة المغربية واتهامات اليمين الإسباني بتشجيع الهجرة غير الشرعية نحو سبتة، مشددا أنه لا يملك أي دليل ملموس على تورط الرباط في الأزمة، وهو ما لم يُقنع أحزاب المعارضة أو الرأي العام.
وقال بيدرو سانشيث في معرض تصريحاته أن الاتهامات الموجهة له من طرف حزب الشعب وزعيمه ألبرتو نونيز فيخو، والتي تقول أن المغرب يبتز رئيس الحكومة بعد اختراق أحد هواتفه لمنعه من اتهام المملكة في هذه الأزمة، أنها تستحق أن تُعرض على نتفليكس،.
ودافع سانشيث عن العلاقات مع الرباط، قائلا “يجب أن تقوم العلاقات بين الدول، وخاصة مع الجيران، على الاحترام والحقائق، لا على التكهنات أو الازدراء”، مضيفا: “هذه المعلومات المغلوطة المتداولة حول الهاتف أو غيرها من القضايا، ربما تصلح لمسلسل على نتفليكس، لكن الواقع يجب أن يُبنى على الحقائق، لا على المعلومات المضللة”.
وأفاد سانشيث:”لم أقل قط إننا لن نرد بحزم على المغرب إذا ثبت أن المغرب، النظام، وراء ما حدث في 30 و31 يوليوز”، مختتما حديثه بالقول: “لكن حتى الآن… لا توجد معلومات تثبت بشكل قاطع مسؤولية المغرب عن موجة العنف التي واجهناها في 31 يوليوز”.
المصدر:
كود