آخر الأخبار

هجمات الكلاب الضالة ترعب ساكنة ورزازات.. عض مواطنين ونفوق 6 رؤوس من الأغنام (صور)

شارك

يتواصل تصاعد خطر الكلاب الضالة بعدد من مناطق إقليم ورزازات، وسط تنامي مخاوف الساكنة من تكرار حوادث الاعتداء على المواطنين، في ظل مطالب متجددة بتدخل عاجل للجهات المختصة ووضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تهدد سلامة السكان وممتلكاتهم.

وكانت جريدة “العمق المغربي” قد تطرقت، في وقت سابق، إلى تنامي ظاهرة الكلاب الضالة بالإقليم، قبل أن تسجل المنطقة خلال الأيام الأخيرة حوادث جديدة، تمثلت في تعرض مواطنين لعضات كلاب، بكل من جماعة إزناكن ومدينة تازناخت.

وبحسب مصادر موثوقة، فقد تعرضت سيدة لعضة كلب بمحاذاة مقر جماعة إزناكن، فيما تعرض رجل بحي أدرك بمدينة تازناخت بدوره لعضة كلب، ما خلف لديهما جروحا، وأثار حالة من الاستياء والقلق في صفوف الساكنة، خصوصا مع تكرار هذه الوقائع خلال فترة وجيزة.

مصدر الصورة

ولم يتوقف الأمر عند الاعتداء على المواطنين، إذ أفادت مصادر من دوار أصديف بجماعة إزناكن، التابعة لإقليم ورزازات، أن قطيعا كبيرا من الكلاب الضالة هاجم، اليوم الاثنين، ماشية تعود لأحد سكان الدوار.

وأضافت المصادر ذاتها أن عدد الكلاب التي شاركت في الهجوم يناهز 30 كلبا، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر، وفق المعطيات المتوفرة، عن نفوق ستة رؤوس من الأغنام، من بينها نعاج كانت لها مواليد، ما ضاعف من حجم الخسائر التي تكبدها المتضرر.

وحسب المصادر نفسها، فإن الكلاب هاجمت أيضا الشخص الذي كان يرعى الماشية، غير أنه تمكن من الفرار والنجاة من الهجوم، قبل أن تتوجه الكلاب إلى القطيع وتفتك بعدد من رؤوس الماشية.

وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة فقط من تسجيل حوادث تعرض مواطنين للعض من طرف كلاب ضالة في مناطق مختلفة من تازناخت وإزناكن، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة بضرورة التعامل مع الظاهرة باعتبارها مسألة مرتبطة بالسلامة العامة، وليس مجرد حالات معزولة.

وفي مدينة تازناخت، أكدت عائلة من حي إدرك أن امرأة تعرضت بدورها لعضة كلب، وذلك بعدما كان رجل من الحي قد تعرض، قبلها، لحادث مماثل، وفق إفادة العائلة، وهو ما خلف حالة من الاستياء والخوف بين السكان، خاصة في ظل استمرار انتشار الكلاب الضالة بالمنطقة.

وأعرب عدد من المتضررين والساكنة عن تخوفهم من أن تتطور هذه الاعتداءات إلى حوادث أكثر خطورة، لاسيما بالنسبة للأطفال وكبار السن والرعاة والأشخاص الذين يضطرون إلى التنقل في مناطق تنتشر فيها هذه الكلاب.

مصدر الصورة

وطالبت الساكنة والمتضررون عامل إقليم ورزازات والجهات المختصة بالتدخل العاجل من أجل اتخاذ إجراءات عملية ومستدامة للحد من انتشار الكلاب الضالة، وحماية المواطنين والماشية، ووضع حد لحوادث العض والهجوم التي أصبحت تثير قلقا متزايداً في المنطقة.

كما أفادت مصادر محلية أن المتضررين يعتزمون سلوك المساطر القانونية وتوجيه شكايات إلى الجهات المختصة، للمطالبة بالتدخل وتحمل المسؤولية في معالجة هذا الوضع، خصوصا في ظل تكرار الحوادث خلال فترة زمنية قصيرة.

وتطرح هذه التطورات من جديد سؤال التدبير العملي لظاهرة الكلاب الضالة بإقليم ورزازات، والحاجة إلى مقاربة متكاملة ومستدامة تراعي سلامة المواطنين، وتحمي الثروة الحيوانية، وتحد من مخاطر انتشار هذه الحيوانات في الأحياء والمناطق القروية.

وتبقى الساكنة في انتظار تدخل عاجل من الجهات المعنية، قبل أن تتحول هذه الاعتداءات المتكررة إلى حوادث أكثر مأساوية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا