آخر الأخبار

لقاء ولد الرشيد فالعيون.. ميساجات دعم الحكم الذاتي قبل أكتوبر ورد على ملف الجنسية الإسبانية وجاوب على سؤال التمثيلية الشرعية قبل مسرحية زعامة البوليساريو .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

استعرض حزب الاستقلال ضمن الحملة الانتخابية الاستباقية لتشريعيات 23 شتنبر برنامجه الانتخابي عبر تنظيم لقاء تواصلي حشد له نحو 60 ألفا من مناصريه الذين رسخوا مكانة الحزب على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، واصطفاهم خلف المشروع الذي يقوده عضوا اللجنة التنفيذية للحزب م. حمدي ولد الرشيد، و س. محمد ولد الرشيد.

اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الاستقلال على مستوى مدينة العيون وعلى الرغم من سياقه العام الذي جاء ضمن الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، إلا أنه تزامن أيضا مع سياق وطني مهم يمس الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على الصحراء، بحيث كان اللقاء فرصة جديدة للتعبير عن الدعم المطلق لمغربية الصحراء، قبيل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش، ومناقشات مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء في أكتوبر المقبل، وبمثابة رد على الهجمة التي تتعرض لها المملكة المغربية في إسبانيا وحالة النكاف الدائرة بالمشهد السياسي والانقسام الذي خلفه التصويت على قانون منح الجنسية.

ساكنة العيون منخرطة في الدفاع عن وحدة المغرب الترابية

ولعل أبرز رسالة جسدها اللقاء التواصلي لحزب الاستقلال بقيادة ولد الرشيد تتعلق بالاصطفاف المطلق إلى جانب مغربية الصحراء، عبر حشد 60 ألف شخص خلال الحملة الانتخابية، والإعلان بشكل واضح وصريح عن مشاركة قياسية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ولعب دور فاعل في المشهد السياسي المغربي انعكاسا للرؤية الملكية المرتبطة بالمشاركة الفعالة للأقاليم الجنوبية في صناعة القرار والحكومة المغربية.

هذا اللقاء وما حمله من تكتل يُحسب لولد الرشيد دون غيره بعد أن رسخ مكانة الحزب على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء بفارق كبير عن منافسيه، وكذلك على المستوى الوطني لكونه أكبر استعراض انتخابي على مستوى المملكة المغربية إلى حدود اللحظة يُفهم منه أن ساكنة الصحراء منخرطة في الذود عن وحدة المغرب ومستعدة لأجرأة ذلك بصوتها في الانتخابات وقرارها السياسي المرتبط بالوحدة الترابية.

لقاء ولد الرشيد.. جواب على سؤال التمثيلية الشرعية قبل معركة زعامة البوليساريو

فتحت جبهة البوليساريو في الخمس سنوات الماضية فصلا جديدا في نزاع الصحراء بغرض تمطيطه واستدامته، فبعد فشل مشروعها المرتبط بالثروات الطبيعية وقبل ذلك ملف حقوق الإنسان، لجأت إلى محور جديد مرتبط بالتمثيلية الشرعية للصحراويين، وهو ما تفاعلت معه المملكة المغربية بشكل استباقي من خلال المشاركة الفعالة للصحراويين في القرار السياسي، ولعل أبرز إنعكاس لذلك رئاسة محمد ولد الرشيد لمجلس المستشارين ونجاح تجربته واستماتته في الدفاع عن مغربية الصحراء دوليا وعن مصالح المغاربة بكل أطيافهم ومشاربهم.

اللقاء التواصلي الذي نظمه ولد الرشيد على مستوى العيون كان بمثابة تماهي مُجاهر به مع العملية الديمقراطية في الصحراء وارتباطها بالتمثيلية الشرعية وعرضها أمام العالم سواء المحيط الإقليمي أو الدولي، أو حتى الأمم المتحدة والولايات المتحدة اللتان تقودان العملية السياسية لنزاع الصحراء، إذ جسّد احتشاد الساكنة في اللقاء واصطفافها وتعبيرها بصوت واحد عن دعمها المطلق لواحد من أبناء الصحراء المغربية أصلا وفصلا وامتدادا.

ويُحسب لهذا اللقاء كونه استفتاء قبْلي وعملية سياسية ديمقراطية تنسف الأطروحة المعادية وتُقبر المسرحية الرامية لإلباس البعض عباءة الدفاع عن الصحراويين عن بُعد عبر اختيار جزائري لزعيم جديد قديم للبوليساريو في المؤتمر السابع عشر في الأشهر القليلة القادمة، ويجيب فعليا عن سؤال التمثيلية الشرعية والأجدر بها بديمقراطية وبنسبة مشاركة طالب م. حمدي ولد الرشيد جماهيره بأن تناهز 80 في المائة.

لقاء ولد الرشيد.. ملف الجنسية الإسبانية لا يُلغي مغربية الصحراء

تزامن اللقاء الذي حشد فيه حزب الاستقلال 60 ألفا من مناصريه مع الموافقة على منح الجنسية الإسبانية للصحراويين، وهو الملف الذي لازال ينتظره مسار سياسي طويل وعودة أخرى للكونگرس، إذ بعث برسالة مهمة لمكونات المشهد في إسبانيا وغيرها بأن المصادقة على الملف واعتماده ودخوله حيز التنفيذ لا يلغى الارتباط بين الصحراويين والمملكة المغربية ومشاركتهم الفعالة في العملية الديمقراطية المرتبطة بالانتخابات بأنواعها سواء برلمانية أو جهوية أو جماعية.

لقد بعث ولد الرشيد وحشود أنصاره في العيون برسالة واضحة لليسار الإسباني تتعلق أساسا بثانوية المصادقة على ملف الجنسية ضمن جدول أولويات ساكنة العيون، بحيث غطى اللقاء على المصادقة بشكل كبير عَكَسَه مستوى التفاعل الكبير مع اللقاء ميدانيا بفضل الحضور اللافت، وعلى منصات التواصل الاجتماعي عندما تغنت باللقاء وجعلت منه مادة دسمة لترسيخ مكانة حزب الاستقلال وولد الرشيد في الصحراء، وتجانسهما في بناء مستقبل تنموي مشرق بناء على ولاء مطلق للمغرب.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا