آخر الأخبار

النهج الديمقراطي العمالي هبط للشارع وطلب من الناس يقاطعو انتخابات 23 شتنبر وبدا من البرنوصي.. واش المقاطعة والعزوف يقدرو يفرضو التغيير ولا غادي تبقى الانتخابات مكملة بنفس المنطق؟ شقير لـ“كود”: موقف النهج بوحدو ما غاديش يأثر على سياسة الدولة والرهان الحقيقي هو ما يتعاودش سيناريو عزوف 2007 .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

ناضت روينة، نهار الجمعة 11 شتنبر، فحي البرنوصي فالدار البيضاء، مع إطلاق حزب النهج الديمقراطي العمالي الحملة ديالو لي دعا فيها لمقاطعة الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها نهار الأربعاء 23 شتنبر الجاري.

الحزب اختار البرنوصي باش يطلق حملتو، انسجاما مع الموقف اللي سبق وعلنو، واللي كيرفض المشاركة فهاد الاستحقاقات، على اعتبار أن الانتخابات، ما كتتوفرش فيها أبسط شروط الانتخابات الديمقراطية والنزيهة، وما كيشوفش فيها رهان لتأسيس حياة ديمقراطية حقيقية قادرة تبدل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فالمغرب.

الحملة شاركو فيها مناضلين ومناضلات النهج الديمقراطي العمالي من الدار البيضاء والنواحي، إلى جانب أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وتقدمهم الأمين العام للحزب جمال براجع.

وحسب المعطيات اللي نشرها الحزب فصفحتو الرسمية، الحملة ما دازتش كيف بغاو بحيث واجهو فيها المشاركين ما وصفو النهج بـ”الحصار والتعنيف والتضييق والتعسف والقمع”، إضافة للاستفزازات اللفظية والدفع وسلب عدد من المناشير من طرف السلطة على حسب تعبيرهم.

ورغم هاد الأجواء، واصل مناضلو ومناضلات الحزب الحملة ديالهم وسط المواطنين، ورددو شعارات سياسية كتنتقد السياسات الرسمية وكتدعو للديمقراطية والتحرر.

وزاد ألقى الأمين العام جمال براجع كلمة وسط المواطنين، ندد فيها بما وصفو بالقمع والحصار، ودعا إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية، مؤكداً أن الحزب غادي يواصل حملتو فمختلف المدن المغربية.

ولكن بعيداً عن موقف الحزب ودعوتو للمقاطعة، كيبقى السؤال السياسي مطروح: واش مقاطعة الانتخابات، ومعاها ارتفاع نسبة العزوف عن التصويت، تقدر فعلاً تفرض تغيير على الدولة؟ ولا يمكن لهادشي يبقى بلا تأثير كبير، خصوصاً إلا كانت أغلب الأحزاب اختارت المشاركة؟.

مصدر الصورة

وفهاد السياق، كال الباحث والخبير فالشؤون الأمنية والسياسية فالمغرب محمد شقير، فتصريح لـ”كود”، إن موقف مقاطعة الانتخابات ماشي جديد فالمشهد السياسي المغربي، بحيث سبق لأحزاب معارضة أنها تبناتو فمحطات انتخابية سابقة، قبل ما ترجع للمشاركة.

ووضح شقير ، أن الحزب الاشتراكي الموحد سبق ليه قاطع انتخابات واستفتاء 2011، قبل ما يتخلى على موقف المقاطعة ويرجع للمشاركة فالانتخابات، حيث فازت رئيسة الحزب السابقة نبيلة منيب بمقعد فالبرلمان خلال انتخابات 2021.

وزاد ضاف لخبير السياسي، أن نفس الأمر وقع بالنسبة لفيدرالية اليسار، اللي تخلات بدورها على موقف المقاطعة واختارت المشاركة فالاستحقاقات الانتخابية.

وبالنسبة لشقير، فإن النهج الديمقراطي العمالي اختار فهاد الانتخابات موقف المقاطعة، انطلاقاً من قناعة عندو بأن النظام السياسي مازال، حسب تقديرو، ماشي ديمقراطي بالشكل اللي كيطمح ليه، وأن هاد الانتخابات ما غاديش تكون قادرة، فوجهة نظر الحزب، على تغيير الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية فالبلاد.

وشار الخبير ، إلى أن هاد الموقف كيتقاطع، من زاوية معينة، مع موقف جماعة العدل والإحسان، اللي كتدعو بدورها لمقاطعة الانتخابات، باعتبار أن الاستحقاقات الانتخابية، حسب تصورها، ما كتساهمش فدمقرطة النظام ولا فتغيير الوضعية الداخلية سياسياً واقتصادياً.

لكن شقير كيشوف، فالمقابل، أن موقف النهج الديمقراطي العمالي بوحدو ما غاديش يأثر على سياسة الدولة، خصوصاً فظل اختيار أغلب الأحزاب، سواء الكبيرة أو الصغيرة، المشاركة فالانتخابات.

وكيعطي الخبير مثال بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، باعتبارو من أقدم الأحزاب المعارضة، واللي تبنى فمرحلة من المراحل موقف المقاطعة، بلا ما يؤدي هاد القرار، إلى تغيير فسياسة النظام.

ونفس الشي، زاد شقير، بالنسبة لجماعة العدل والإحسان، اللي سبق ليها دعت أكثر من مرة لمقاطعة الانتخابات، لكن هاد الدعوات، حسب تقديرو، ما أدتش إلى تغيير فالتوجهات السياسية للدولة.

ومن هنا، كيعتبر شقير أن النقطة اللي ممكن تكون أكثر إثارة للقلق بالنسبة للسلطة ماشي بالضرورة مقاطعة حزب واحد للانتخابات، وإنما ارتفاع نسبة العزوف الانتخابي بشكل كبير.

ووضح أن هاد التخوف كيبان، حسب تحليلو، من خلال التركيز على تشجيع الشباب على التسجيل فاللوائح الانتخابية، وبث وصلات إشهارية وتحسيسية عبر وسائل الإعلام لحث المواطنين على المشاركة والتصويت، إلى جانب المجهودات اللي كتقوم بها الأحزاب لدعوة مختلف الفئات، خصوصاً الشباب، للمشاركة فالعملية الانتخابية.

وحسب شقير، فالسلطة كتسعى من خلال هاد الدينامية باش تفادى تعاود نسب العزوف اللي عرفتها انتخابات سابقة، خصوصاً انتخابات 2007، اللي ولات من بين المحطات اللي كيتستحضرها النقاش السياسي كلما ارتفع الحديث على ضعف المشاركة الانتخابية.

وبهاد المعنى، فالسؤال ما بقاش غير واش النهج الديمقراطي العمالي غادي ينجح فإقناع المواطنين بالمقاطعة، وإنما واش ممكن تتوسع دائرة العزوف بشكل يجعل نسبة المشاركة نفسها موضوعاً سياسياً مطروحاً بقوة بعد الانتخابات.

وفالمقابل، كيبقى السؤال الأكبر هو شنو هو البديل بالنسبة للأحزاب والقوى اللي كترفض المشاركة، وشنو هي الشروط اللي كتعتبرها ضرورية باش تكون انتخابات ديمقراطية ونزيهة فعلاً، من تكافؤ الفرص بين المتنافسين، وضمان حرية الاختيار، وتقوية الثقة فالمؤسسات، ووضع قواعد انتخابية كتخلي المواطن يحس بأن صوتو عندو تأثير حقيقي على القرار السياسي.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا