آخر الأخبار

بنسعيد: الحديث عن هدر 280 مليار من ميزانية الدولة تصريح سياسي من لقجع

شارك

اعتبر عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد المهدي بنسعيد، أن حديث عضو المكتب السياسي لـ”البام” فوزي لقجع، عن هدر 280 مليار سنتيم من ميزانية الدولة، دون أن يظهر ذلك على حياة المواطنين، “تصريح سياسي”.

وقال بنسعيد، ردا على سؤال: هل يؤيد فتح تحقيق في هذا الموضوع لمعرفة أين ذهبت كل هذه الأموال العمومي؟ إن الأمر يتعلق بتصريح سياسي، يهدف منه إلى إيصال رسالة مفادها أن الاستثمارات التي أنجزت في بعض المجالات لم يكن لها تأثير على حياة المغاربة.

واسترسل بنسعيد، الذي حل ضيفا على برنامج “الطريق إلى برلمان 2026” الذي تبثه “العمق”، أن لقجع يقصد أن الأموال التي صرفت في مجال دعم اللحوم الحمراء، لم تأتي بنتيجة كبيرة، حيث ارتفعت أسعار اللحوم وأسعار الأضاحي خلال عيد الأضحى.

وفي موضوع آخر، تحدث بنسعيد عن انسجام الحكومة، قائلا إن الهدف من هذا الانسجام هو الحفاظ على سير وتنفيذ البرنامج الحكومي. معتبرا أن تشكيل الحكومة من عدد قليل من الأحزاب من شأنه أن يعزز التناغم والتفاهم والانسجام بين مكوناتها.

وعندما تتشكل الحكومة من ستة أو سبعة أحزاب، يقول بنسعيد، يصعب تحقيق هذا الانسجام بين مشارب مختلفة وأفكار مختلفة، والتوافق على أرضية برنامج حكومي موحدة، معتبرا أن الانتخابات التشريعية دورها يتمثل في فرز أغلبية ومعارضة.

وتابع عضو القيادة الجماعية لحزب “الجرار”، أن حزبه لما كان في صفوف المعارضة، كان يصوت بالإيجاب على المشاريع التي يرى أنها تنسجم مع مرجعيته، “لكن المواطن ينتظر منا حكومة منسجمة”، مستدركا بأن مجموعة من الملفات لا يمكن حلها في ولاية واحدة مثل ملف التعليم.

وبخصوص الصورة الشهيرة التي تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيها بنسعيد يمشي حاملا حقيبة إلى جانب المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، قال عضو القيادة الجماعية لحزب “البام” إن الصورة تعود إلى سنة 2008 أو 2009، إبان تأسيس حركة “لكل الديمقراطيين”،

وأضاف بنسعيد، في أول تعليق له على هذه الصورة، “كنا حينها مجموعة من الشباب الطلبة بمدينة تولوز الفرنسية، نهتم بالشأن السياسي كطلبة خارج أرض الوطن، وراسلنا مجموعة من الأحزاب التقدمية، فتجاوبت معنا فقط حركة “لكل الديمقراطيين”.

وتابع بنسعيد أن الشخصية البارزة بالنسبة لهم ضمن هذا الوفد هي أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم والعالي وتكوين الأطر والبحث العلمي حينها. كما أشار إلى حضور خديجة الرويسي، وحسن بنعدي، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة.

وأشار إلى أن هذه الصورة يستعملها بعض خصوم حزبه لمهاجمته، “يقولون إنني أحمل حقيبة الهمة.. هذا شرف لي أن أحمل حقيبته”، موضحا أن الحقيبة له وليست للهمة. مضيفا أنه كان للهمة ولجميع الشخصيات “التي احتضنتنا آنذاك فضل على ما أنا عليه اليوم، خصوصا أنه لا تربطني بها معرفة سابقة أو قرابة عائلية، وتجاوبوا مع دعوتنا بطريقة التقائية”.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا