آخر الأخبار

أخنوش قرًا الاقتصاد للمهاجري ورد عليه بخصوص كريدي تمويل بلدية أكادير: نيتك خايبا من البداية.. وسير أخويا خود 100 مليار ولا 200 مليار للجهة ديالك ولا البلدية ديالك ونوض تخدم .

شارك

كود الرباط//

وجه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مساء الأحد من جماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، انتقادات قوية إلى هشام المهاجري، البرلماني عن الإقليم، مستحضرا مساره داخل الأغلبية الحكومية ومواقفه اللاحقة من الحكومة ورئيسها، قبل أن ينتقل إلى الرد على الانتقادات المرتبطة بتمويل البرنامج التنموي لمدينة أكادير.

واستحضر أخنوش، خلال كلمته، ما اعتبره تناقضا في مسار المهاجري، موضحا أنه كان ضمن الأغلبية الحكومية قبل أن يتخذ، داخل المؤسسة التشريعية، مواقف منتقدة للحكومة ورئيسها، في الوقت الذي كانت فيه الحكومة منشغلة بتنزيل عدد من الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها التأمين الإجباري عن المرض، والدعم الاجتماعي المباشر، ودعم السكن.

وقال أخنوش إن حزب “الأحرار” لمس منذ بداية الولاية الحكومية في البرلماني عن الأصالة والمعاصرة “النية خايبة باش يهرس الحكومة”، معتبرا أن الانتقال من موقع داخل الأغلبية إلى مهاجمة الحكومة ورئيسها لا يمكن اختزاله في مجرد اختلاف في وجهات النظر.

وأضاف أخنوش أن المهاجري غاب عن البرلمان وتمثيل ساكنة شيشاوة لمدة أربع سنوات، قبل أن يعود، وفق تعبيره، “باش يعاود يهز الميكرو ويبدا يسب عباد الله”، معتبرا أن هذا الأسلوب “غير معقول”.

وشدد رئيس الحكومة على أن العمل السياسي يفترض أن يقوم على البرامج والمواقف وخدمة المواطنين، منتقدا ما اعتبره انتقالا من النقاش حول السياسات العمومية والإنجازات إلى استهداف الأشخاص.

وانتقل أخنوش إلى الرد على أحد الملفات التي سبق للمهاجري أن أثارها، والمتعلق بتمويل البرنامج التنموي لمدينة أكادير، معتبرا أن الانتقادات الموجهة إلى العملية تقوم على فهم غير دقيق لطبيعة التمويل وكيفية تعبئته.

وأوضح أن جماعة أكادير أطلقت طلب عروض لاختيار المؤسسات المالية المكلفة بتعبئة التمويل، قبل اختيار ثلاثة فاعلين، من بينهم أكبر بنك وثاني أكبر بنك في المغرب، إلى جانب صندوق الإيداع والتدبير.

وأكد أخنوش أن التمويل تم جمعه من السوق المالية، مع مساهمة مؤسسة دولية في جزء منه، موضحا أن الغاية منه هي تمويل البرنامج التنموي لمدينة أكادير.

كما نفى أن يكون المرسوم الذي أعدته الحكومة، بتنسيق بين وزارة الداخلية ووزارة المالية ورئاسة الحكومة، قد صيغ خصيصا لفائدة جماعة أكادير، موضحا أنه وضع إطارا يسمح لمختلف الجماعات والجهات باللجوء إلى السوق الرأسمالية لتعبئة التمويلات اللازمة لإنجاز مشاريعها التنموية.

وفي رسالة مباشرة إلى منتقدي هذا النوع من التمويل، قال أخنوش: “أنا حليت ليكم الباب باش تستعملو هاد النوع من التمويلات”، قبل أن يضيف مخاطبا المهاجري: “سير أخويا خد 100 مليار ولا 200 مليار للجهة ديالك، ولا البلدية ديالك، سير تخدم مراكش وتخدم الجهة، لاش كتزاحم معايا أنا في الخدمة ديالي في أكادير؟”.

وفي جانب آخر من كلمته، شدد أخنوش على أن ساكنة شيشاوة تملك كامل الحرية في اختيار ممثليها، منتقدا منطق توزيع التزكيات على أساس العلاقات والصداقات.

وتساءل أخنوش: “واش هادي ديمقراطية؟”، معتبرا أن توجيه الأشخاص للترشح في مناطق معينة ومنحهم ألوانا حزبية وفق هذا المنطق “ماشي سياسة وما خصوش يكون”.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا