ردّت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة وعضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على منتقدي الحصيلة الحكومية، قائلة خلال لقاء تواصلي نظّمه الحزب بمدينة ورزازات يوم السبت: “إن الذين يرددون أن الحكومة لم تنجز شيئا، إما أنهم لا يرون أو لا يسمعون”.
وأضافت الوزيرة أن حزبها اختار منذ خمس سنوات “مسار التنمية ومسار الكرامة”، مؤكدة أن الحصيلة التي تحققت بُنيت خطوة بخطوة تحت إشراف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وأن الإنجازات الملموسة هي الرد الأمثل على من يشككون فيها.
واستعرضت الوزيرة أبرز الأوراش التي أنجزتها الحكومة، مشيرة إلى أنه “إلى جانب المشاريع الكبرى، تمكّنا من تفعيل الدعم المباشر، وإصلاح قطاع الصحة، وإصلاح قطاع التعليم، فضلا عن الزيادة في الأجور وفي أسعار الأسماك”، مؤكدة أن هذه المنجزات “بيّنة للعيان على أرض الواقع”.
وشدّدت عمور على أن الاستثمار كان في صلب أولويات الحكومة، موضحة أن “الاستثمار هو الرافعة الحقيقية لتنمية هذه المناطق، وهو الذي يخلق فرص الشغل للشباب”.
وفي محور السياحة، أبرزت الوزيرة أن الاستثمار مكّن من تحقيق “أرقام قياسية” في القطاع بجهة درعة تافيلالت، معتبرة أن المنطقة من أكثر المناطق التي استفادت من التطور الذي عرفه القطاع خلال السنوات الأخيرة.
واستحضرت عمور زيارتها الأولى للمنطقة سنة 2022 رفقة رئيس الحكومة، قائلة: “عندما زرنا المنطقة سنة 2022 كانت الأوضاع صعبة للغاية بسبب الجفاف، ولم تكن هناك سياحة تُذكر، ووعدناكم حينها بأننا سنشتغل على هذه المنطقة”. وأضافت: “وما وعدنا به هو ما حققناه اليوم؛ فجهة درعة تافيلالت كانت تحتل، عند مجيئنا، المرتبة التاسعة وطنيا في قطاع السياحة، واليوم أصبحت تحتل المرتبة الخامسة”.
وعلى صعيد آخر، أوضحت وزيرة السياحة أن الحكومة عملت على تعزيز الربط الجوي لمدينة ورزازات من خلال إضافة 600 خط جوي جديد، إلى جانب معالجة وضعية عدد من الفنادق المغلقة بالمدينة.
وكشفت عمور أن 13 فندقا كانت مغلقة قبل تولي حزبها مسؤولية تدبير الشأن الحكومي، مشيرة إلى أن ورزازات كانت “المدينة الوحيدة” التي تم فيها توقيع اتفاقية تتيح للمستثمرين اقتناء هذه المؤسسات الفندقية وإعادة تشغيلها. وأضافت أن 9 فنادق من أصل 13 عادت اليوم إلى النشاط، بما يسهم، حسب تعبيرها، في “تعزيز جاذبية ورزازات وتنشيط قطاعها السياحي”.
المصدر:
لكم