اعتبر عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، أن المنطق يقتضي أن يصير هو أو شخص من العدالة والتنمية رئيسا للحكومة، في حين ينبغي أن يذهب عزيز أخنوش إلى السجن بسبب الفساد، ولمح إلى أن فوزي لقجع الملتحق أخيرا بحزب الأصالة والمعاصرة يخوف “الباطرونا” بالتفتيش الضريبي لدعمه، ودعا جماعة العدل والإحسان إلى مراجعة موقفها المقاطع للانتخابات.
وعبر بنكيران خلال لقاء انتخابي بمدينة تطوان عن رفضه فكرة مقاطعة الانتخابات، فذلك ما يريده خصوم الإصلاح، وعبر عن أمله في أن تراجع جماعة العدل والإحسان موقفها لأنه يصب، شاءت أم أبت، في سلة الذين يريدون الإجهاز على الوطن، ودعا أعضاءها إلى الدخول للساحة ومواجهة الفساد والتزوير، وغيره.
ومن جهة أخرى، أشار بنكيران إلى أن حزبه له خصوم غير ديمقراطيون في الدولة، ليسوا بالضرورة من الأحزاب، وربما لا يظهرون في الشاشة، ولهم نفوذ، يعتقدون أنهم كما يدبرون شؤون الدولة، ينبغي أيضا أن يدبروا صوت الشعب، ويمنحوه لهذه الجهة أو تلك.
ورفض ما يتم من محاولات تخويف المواطنين بالملك، ودعا إلى توقير الملك فقط، وانتقاد من سواه سواء مستشارين أو حكومة، وعدم الخوف. متوقفا على ما تلا دعوته الملك إلى فتح تحقيق في أحداث سبتة، من اتهام له بالتجرؤ على الملك، وأكد أن هذا الأخير إذا تجاوز بنكيران حدوده يستطيع ردعه، وقد سبق له ذلك.
واعتبر بنكيران أن “البيجيدي” هدية من الله لهذا البلد، وتوقف على مرحلة حكومة العثماني، وأكد أنه ورغم نزاهته ونزاهة من كانوا معه وسلوكه النظيف وعلمه، إلا أنه لم يوفق لا هو ولا حكومته، وحزب العدالة والتنمية كاد أن يُنهى في حينه، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة الفعلي حينها كان هو أخنوش.
وانتقد الأمين العام للبيجيدي رئيس الحكومة عزيز أخنوش “الذي لا يعرف السياسة”، واعتبر أن مكانه هو السجن بسبب الفساد الذي تم خلال السنوات الماضية، ومن ذلك محطة تحلية المياه بالدار البيضاء، وصفقات الأدوية، واستيراد المواشي، مؤكدا أنه اغتنى بأموال الريع.
كما اعتبر المتحدث أن أخنوش كان ينبغي أن يستقيل حين أدانه مجلس المنافسة بالتواطؤ على المغاربة مع شركات أخرى، لرفع أسعار المحروقات وعدم تطبيق المنافسة، في مخالفة للشرع والقانون والأخلاق الحميدة.
وقال بنكيران إنه ما ينفك يتهم أخنوش، خاصة في ملف محطة التحلية، لكنه لا يرد عليه، وزاد “إذا مجاوبتينيش أنا، غدا أو بعدو عليك أن تجيب القاضي في المحكمة، وإذا أنا كذبت عليك نجاوب القاضي، وإذا ماشي انت لي خاصك تدخل للسجن أنا لي ندخل السجن”.
وحمل بنكيران سياسة أخنوش المسؤولية في دفع الشباب إلى محاولة العبور الجماعي نحو سبتة، بعدما لم يتعظ بما وقع في احتجاجات “جيل زد” لما اشتعل المغرب، وتم استخدام السلاح وتوفي أربعة “من أبنائنا وكنا قريبين من شيء فظيع”.
وعاب بنكيران على أخنوش وحزبه الوعود التي يقدمها اليوم، وهو الذي لم يف بالوعود السابقة، ومنها وعد مليون منصب شغل، ومدخول الكرامة للمسنين، وأضاف “كذبتي علينا وتعيد الكذب اليوم”.
ومن جهة أخرى، اتهم بنكيران فوزي لقجع بتخويف رجال الأعمال بالتفتيش الضريبي لدعمه، وقال ثرجال الأعمال جلس معهم لقجع 3 سوايع وقنعهم يصوتو عليه، قنعكم أو خايفين يجيوكم مفتشي الضرائب؟”.
المصدر:
لكم