كود الرباط//
ترقب كبير وسط الأوساط السياسية فالمغرب فهاد الاستحقاقات ديال 23 شتنبر 2026 التشريعية، خصوصا في ظل التحركات المتسارعة داخل التيار الإسلامي لإعادة ترتيب أوراقه واسترجاع موقعه في المشهد الحزبي، بعد التراجع الكبيرة الذي شهدته انتخابات 2021.
الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، دار خدمة كبيرة وسط الحركة الاسلامية وكيراهن على “الخزان الانتخابي” لحركة التوحيد والإصلاح — الذراع الدعوي للحزب — لاستعادة كتلة الناخبين المحافظين التي قاطعت الصناديق في المحطة السابقة. وكانت نتائج 2021 قد أظهرت عزوفا لافتاً من قواعد الحركة، متأثرة باحتجاجات حادة ضد التوقيع على اتفاق التطبيع خلال فترة رئاسة سعد الدين العثماني للحكومة، فضلاً عن خلافات تنظيمية وسياسية أضعفت التعبئة الميدانية.
وعلى عكس الموقف ديال الاسلاميين فاستحقاقات 2021 واللي كانو دارو تصويت عقابي بعدم المشاركة الفعالة ف الانتخابات، حركة التوحيد والإصلاح قبل ايام دارت بلاغ رسمي دعت فيه أعضاءها ومتعاطفيها وعموم المواطنين إلى المشاركة “الفاعلة والإيجابية والمسؤولة” في اقتراع 23 شتنبر. وأكد المكتب التنفيذي للحركة على أهمية هذه المحطة في ترسيخ الاختيار الديمقراطي، وتعزيز دور المؤسسات المنتخبة، وقطع الطريق على المفسدين وسماسرة الانتخابات.
ويرى مراقبون أن تقديم هذه الأسماء يهدف إلى تجاوز اخطاء مرحلة العثماني، وترميم الجسور مع القواعد الناخبة، واستثارة التعاطف الأيديولوجي والسياسي الذي شكل دائما رافعة لنتائج الحزب الانتخابية خصوصا عند الاتباع ديالو للي متعلقين بفلسطين كثر من القياس.
البي جي دي فهاد الانتخابات غطى جميع الدوائر المحلية والجهوية، الى جانب البام والاستقلال والتقدم والبي بي اس. فقط هادو الاربعة الاحزاب لي غطات كولشي.
المصدر:
كود