هبة بريس – القسم الاقتصادي
للسنة الثانية على التوالي، تؤكد «جودة» موقعها بوصفها العلامة المغربية للاستهلاك الواسع الأكثر اختيارًا من طرف الأسر المغربية، وذلك وفق نسخة 2026 من الدراسة الدولية Brand Footprint الصادرة عن Worldpanel by Numerator.
ويأتي هذا التتويج الجديد ليعزز المكانة المتفردة التي تحتلها «جودة» في يوميات الأسر المغربية، ويترجم، بما يتجاوز حدود الترتيب، علاقة ثقة نُسجت على امتداد السنين بين العلامة ومستهلكيها.
ريادة تستمد قوتها من النموذج التعاوني
هذا الأداء هو، قبل كل شيء، ثمرة عمل جماعي. فهو يندرج في صميم الرؤية التي تحملها تعاونية «كوباك»، بقيادة رئيسها السيد مولاي امحمد لولتيتي، ومديرها العام السيد منير عروس، وبانخراط كامل أعضاء مجلس الإدارة.
وفي كل مرحلة، من الحلقة الفلاحية الأولى إلى المستهلك النهائي، تسهم خبرتهم وتعبئتهم في جعل «جودة» علامة راسخة في يوميات المغاربة.
ثقة المستهلكين، أسمى اعتراف
وفي بيئة تتغير فيها الانتظارات بوتيرة سريعة، ويشكّل فيها القرب والتوفر والابتكار محركات أساسية للنمو، يمثل وفاؤهم في الآن ذاته اعترافًا ومسؤولية بالنسبة إلى «كوباك».
كما أن الحفاظ على هذه الصدارة يُلزم التعاونية بالمضي إلى أبعد من ذلك: مواصلة الابتكار، وصون معايير جودة عالية، والبقاء في متناول أوسع شريحة ممكنة، والاستجابة على نحو أدق لحاجيات الأسر المغربية.
وبالنسبة إلى «جودة»، فإن هذه الريادة ليست نهاية المطاف، بل تأكيدٌ لالتزام مدعوّ إلى الاستمرار: أن تستحق، يومًا بعد يوم، اختيار المستهلكين المغاربة وثقتهم.
المصدر:
هبة بريس