انطلقت الحملة الانتخابية، أمس الخميس، دون أن تخلو من انفلاتات ولجوء لأعمال عنف وتخريب، بين محسوبين على مرشحي أحزاب سياسية، كما حدث في مدينة برشيد والداخلة وبويزكارن وقبلها في سطات، وهو ما خلف استنكارا واسعا، ومطالب بتغليب لغة الحوار واحترام المنافسة الشريفة وقطع الطريق على المخربين ومحاسبتهم.
ففي مدينة برشيد، شهد مقر لحزب الحركة الشعبية هجوما من طرف مجموعة من الأشخاص استخدم فيه السلاح الأبيض، وهو ما خلف حالة من الاستنكار والغضب، وتبادلا للاتهامات.
وعبرت الكتابية الإقليمية للحركة في برشيد عن إدانتها للاعتداء الإجرامي الذي استهدف مقره، معتبرا أنه يستهدف ترويع مناضليه، وطالب بفتح تحقيق معمق وترتيب الآثار القانونية، مع دعوة السلطات المحلية إلى تحمل المسؤولية في حماية أخلاقية الحملة الانتخابية وقطع الطريق أمام محاولات التخريب والعنف.
وفي الوقت الذي وجهت أصابع الاتهام في هذه الواقعة لحزب الأصالة والمعاصرة، خرجت الكتابة الإقليمية للبام ببلاغ تنفي أي صلة لها، وترفض كل محاولة إقحام للحزب في أحداث لم تصدر بشأنها نتائج رسمية تحدد المسؤولية، معتبرة أن الاختلاف السياسي والانتخابي لا يبرر الاتهامات واستباق نتائج الأبحاث.
وفي مدينة الداخلة، وقرب مقر حزب الأصالة والمعاصرة، شهد اليوم الأول من الحملة أيضا تراشقا بالحجارة بين أشخاص محسوبين على مرشحين بالمدينة، دون أن يصدر بعد أي موقف من الأحزاب أو المرشحين المعنيين.
وفي بويزكارن، قرب كلميم، أفادت مصادر محلية بتعرض أحد المنتسبين لحزب الاستقلال إلى هجوم ورشق سيارته بالحجارة، ما أدى إلى إصابته، وإلحاق أضرار بمركبته، وقد قام بوضع شكاية ضد مجهولين.
وكان مقر حزب الأصالة المعاصرة بسطات، قد تعرض أيضا قبل يومين، للتخريب، من طرف أشخاص مجهولين، ما أسفر عن إلحاق أضرار بتجهيزات ومعدات المقر، وهو ما أثار استنكار الكتابة الإقليمية للبام التي طالت بالتحقيق وكشف هوية المتورطين لترتيب المسؤوليات، داعية إلى تغليب لغة الحوار واحترام المؤسسات والأحزاب، بما يضمن حماية المسار الديمقراطي.
المصدر:
لكم