هبة بريس-عبد اللطيف بركة
دخلت جهة سوس ماسة، كباقي مناطق المملكة، ثاني أيام الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية ل23 شتنبر الجاري، وسط تنافس لافت بين مختلف الأحزاب السياسية التي اختارت خوض السباق عبر لوائح محلية وجهوية.
ومع بداية الحملة، شرعت التنظيمات الحزبية ومرشحوها في تكثيف أنشطتهم الميدانية وفتح قنوات التواصل المباشر مع الناخبين، في محاولة لبناء حضور انتخابي قوي داخل مختلف الدوائر
وتكشف معطيات الترشيحات عن حجم المنافسة المنتظرة بالجهة، حيث تتنافس 117 لائحة محلية و18 لائحة جهوية نسائية على 28 مقعداً برلمانياً، منها 21 مقعداً مخصصة للدوائر المحلية و7 مقاعد ضمن الدائرة الجهوية النسائية. وتختلف حدة المنافسة من دائرة إلى أخرى، تبعاً لعدد اللوائح المرشحة وحجم المقاعد المتاحة، ما يجعل الحملة الانتخابية مفتوحة على سيناريوهات متعددة خلال الأسابيع المقبلة.
فعلى مستوى أكادير إداوتنان، تتنافس 20 لائحة محلية على أربعة مقاعد، فيما تعرف إنزكان آيت ملول مشاركة 20 لائحة للفوز بثلاثة مقاعد.
و بدائرة اشتوكة آيت باها يصل عدد اللوائح إلى 22 لائحة تتنافس على ثلاثة مقاعد، مقابل 17 لائحة في تيزنيت للفوز بمقعدين، و14 لائحة في طاطا على مقعدين. أما تارودانت الشمالية فتشهد مشاركة 9 لوائح للتنافس على ثلاثة مقاعد، بينما تتنافس 14 لائحة في تارودانت الجنوبية على أربعة مقاعد.
ومع انطلاق الحملة، تتجه الأنظار إلى قدرة مختلف المرشحين على استقطاب الناخبين وترجمة حضورهم الميداني إلى أصوات، في سباق انتخابي ينتظر أن تزداد حرارته مع اقتراب موعد الاقتراع.
المصدر:
هبة بريس