آخر الأخبار

الجزائر كتروج لخطاب المظلومية والضحية فبيان قطع علاقاتها مع الإمارات .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، اليوم الخميس، رسميا عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة ⁧الإمارات العربية المتحدة، وإمهال سفيرها في الجزائر 48 لمغادرة أراضيها.

وإعتمدت الجزائر في بيانها على خطاب المظلومية والضحية ومقاربة الإستهداف كالعادة لتمرير بيان قطع العلاقات، حيث
أرجعت قرار قطع العلاقات إلى “‏تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة”، مشيرة أنها تحلت “بقدر كبير من ضبط النفس وبحس عال من المسؤولية ولم تدخر، انطلاقا من روح الاحترام الكامل للمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، أي جهد في لفت انتباه الجانب الإماراتي وتحذيره من العواقب الوخيمة التي قد تترتب عن سلوكياته المؤسفة وغير المبررة.”

وكشف بيان الخارجية الجزائرية أن الجزائر وجهت تحذيرات عديدة للإمارات، بيد أنها واصلت ” تماديها في هذه التصرفات التي بلغت حدودا لم يعد من الممكن معها اعتبارها مقبولة أو قابلة للتحمل في إطار العلاقات القائمة بين دولتين ذاتي السيادة أو أن تبقى من دون رد.”

وأفادت الجزائر في بيانها أنها إستنفذت “جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية” و “قررت الحكومة الجزائرية، هذا اليوم، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.”

وأوضحت الخارجية الجزائرية أنها إستقبلت ” سفير الإمارات العربية المتحدة بمقر وزارة الشؤون الخارجية، هذا الخميس، 10 سبتمبر 2026، أين تم تبليغه رسميا بفحوى هذا القرار. كما تم إعلامه بأنه قد منح مهلة قدرها 48 ساعة للامتثال لهذا القرار”.

وعاشت العلاقات الجزائرية الإماراتية على وقع توتر من جانب واحد، حيث وجه العسكر الجزائري إعلامه الرسمي للهجوم غيرما مرة على الإمارات، وإستهدافها في إنتهاك للباقة والإحترام المتبادل.

وبدأت الأزمة الجزائرية الإماراتية قبل سنوات عندنا إتهمت الجزائر الإمارات بالتجسس عليها إثر إيقاف ما أسمته بخلية إماراتية للتجسس.

وتعود أسباب الأزمة الجزائرية الإماراتية أيضا إلى التقارب الإماراتي المغربي ودعم أبوظبي لمغربية الصحراء، فضلا عن تنامي الحضور الإماراتي في ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي، الشيء الذي يطوق السعي الجزائري للعب دور أكبر على مستوى تلك المنطقة، كما تتهمها بلعب دور وظيفي لصالح إسرائيل في القارة الأفريقية وفي ملفات عربية شرق أوسطية.

وتتخفى الجزائر أيضا لقطع علاقاتها مع أبوظبي خلف ستار الدفاع عن القضية الفلسطينية، حيث تتهم الإمارات بالوقوف خلف إسرائيل، فضلا عن إتهامها أيضا بالوقوف خلف الأزمة اليمنية وتغذيتها.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا