آخر الأخبار

بعد رفع السرية.. وثائق تؤكد إبلاغ المخابرات الإسبانية نظيرتها المغربية بالتخطيط لعبور جماعي نحو سبتة

شارك

شرعت الحكومة الإسبانية، اليوم الأربعاء، في رفع السرية عن مجموعة من الوثائق ذات الصلة بأحداث الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة. وقد كشفت إحدى الوثائق أن المخابرات الإسبانية أحاطت نظيرتها المغربية بوجود تخطيط لعبور جماعي نحو الثغر، كما جرى إبلاغ الوفد الحكومي في سبتة والحرس المدني بهذا التخطيط.

وفي وثيقة للمركز الوطني للاستخبارات الإسباني، كشفت عنها الحكومة الإسبانية، ونقلت مضمونها وسائل إعلام، فقد بعث الجهاز الاستخباراتي إنذارا مبكرا لجهازي المخابرات الداخلية والخارجية بالمغرب، مساء يوم 29 يوليوز، يحذر فيه من احتمال وقوع هجوم على سياج سبتة يوم 30 يوليوز، تزامنا مع الانشغال باحتفالات عيد العرش.

وجاء في الإنذار المرسل للمخابرات المغربية “علمنا في الأيام الأخيرة بالتخطيط لعدة محاولات لدخول سبتة، سواء عن طريق السباحة أو عبر السياج، مستغلين الاحتفال بعيد العرش”. كما أشار إلى وجود مجموعة على “فيسبوك” تضم أكثر من 160 ألف عضو تنشر رسائل تدعو إلى عبور الحدود، من بينها رسالة مضمونها “أمام كل من يرغب في العبور إلى سبتة فرصة أخيرة خلال احتفالات عيد العرش، ففي الساعة الثامنة مساء، ستكون السلطات منشغلة بالاحتفالات”.

كما تطرق تقرير المخابرات إلى وجود مجموعات أخرى، من بينها مجموعة على فيسبوك تضم حوالي 22 ألف شخص، ومجموعة على “واتساب” تسمى “الهجوم على سياج سبتة”، وكان لمديرها رقمي هاتف، أحدهما إسباني والآخر جزائري.

وإلى جانب إخبار المخابرات المغربية بهذه المعطيات، أشارت ذات الوثيقة إلى أن المخابرات الإسبانية طلبت من نظيرتها المغربية التعاون بهذا الصدد، وجاء في الرسالة “إذا تم الحصول على معلومات جديدة بشأن هذه المسألة، فسيتم إحالتها على النحو الواجب إلى جهازكم؛ ونحن نقدر تعاونكم القيّم والمستمر في هذا الشأن”.

وتكشف ذات الوثائق، أن المخابرات الإسبانية أحاطت مندوبية الحكومة في سبتة بهذا التخطيط، حيث بعث عميل من المخابرات، يوم 29 يوليوز، أي قبل يوم من الحدث، برسالة إلى شخص في مكتب وفد الحكومة، ينبه فيها إلى وجود دعوة على مواقع التواصل الاجتماعي لشن هجوم على السياج، تزامنا مع احتفالات عيد العرش، حيث سيكون الأمن منشغلا، مبرزا أن هذه الدعوات منتشرة بقوة، فمجموعة واحدة على “فيسبوك” تضم حوالي 180 ألف شخص. وتبين الوقائع أن المؤسسة الحكومية لم تتفاعل بالشكل المطلوب مع العميل.

كما أشارت الوثائق المنشورة إلى أنه تم إشعار الحرس المدني أيضا بهذه الدعوات، وقد اتصل جهاز المخابرات بالوحدة المركزية الخاصة رقم 3 بعد الظهر، ولم تتم الإجابة على المكالمة، وكانت الرسالة “أتصل بشأن الوضع في سبتة.. لدينا معلومات عن محاولة دخول المدينة عن طريق السباحة والقفز فوق السياج غدا تزامنا مع عيد العرش”، وقد رد أحد أفراد وحدة الحرس المدني بأن هذا الموضوع أثار انشغاله، لكن ليس من السهل عليه ترتيب الأمور، خاصة مع سفر عدد من المسؤولين، قبل أن تجري مكالمة لأزيد من 7 دقائق بين الطرفين.

لكم المصدر: لكم
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا