مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أنه مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد عاد مطلب إقرار عطلة يوم السبت في قطاع التعليم الابتدائي إلى الواجهة، إذ دعت هيئات نقابية بالقطاع، ومن بينها الاتحاد الوطني للتعليم وزارة التربية الوطنية، إلى اعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية، مع الالتزام بالمدة القانونية للتدريس المحددة في 18 ساعة و15 دقيقة أسبوعيا.
ووفق “الأحداث المغربية” فإن التنزيل السليم لمقتضيات المرسوم رقم 2,05,916 يقضي باعتبار يوم السبت عطلة أسبوعية، إلى جانب عدم تجاوز مدة التدريس اليومية للأستاذ بالتعليم الابتدائي ثلاث ساعات و45 دقيقة.
وإلى “المساء”، التي نشرت أن قضية الدعاية الانتخابية التي انطلقت قبل أوانها على مواقع التواصل الاجتماعي أثارت جدلا واسعا وسط بعض الفعاليات المهتمة والمتتبعة للشأن السياسي الوطني، خاصة بعدما تسببت شرارة المنافسة في التراشق ببعض الاتهامات التي زادت من الفضائح السياسية والمالية خلال بعض اللقاءات التواصلية والأنشطة السياسية لبعض القيادات الحزبية، التي أطلقت من خلالها العنان لتبادل الاتهامات، في مشاهد تشبه فصولها مسرحيات هزلية تحاول من خلالها كل جهة سياسية معنية إخلاء مسؤولياتها من سوء الأوضاع التي تعيشها البلاد.
وأضاف الخبر أن كل حزب سياسي، بما يشمل بعض المسؤولين في الحكومة الحالية، يحاول تقديم وصفته السياسية في قالب من السخرية والبهرجة، محاولا إقناع المواطنين بعدم مسؤوليته عن المشاكل والأوضاع الصعبة الراهنة التي أضحى المواطن المغربي يعاني منها معاناة لا تطاق، جراء الارتفاع المهول للأسعار ولنسبة البطالة وتدهور القدرة الشرائية وغيرها من المشاكل الأخرى التي جعلت المواطنين يفقدون ثقتهم في العمل السياسي.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن شاحنة زاغت عن طريقها على مستوى أحد شوارع بنسودة بفاس تسببت في مقتل سائقها وفي أضرار وخسائر مادية لإحدى العمارات التي ارتطمت بها في ظروف وأسباب يلفها نوع من الغموض، في وقت خلفت الواقعة المريبة حالة من الهلع الشديد وسط سكان العمارة المستهدفة، بسبب خوفهم من انهيارها على رؤوسهم.
ووفق “المساء” فإن هذه الحادثة تسببت في حالة من الاستنفار الشديد وسط السلطات المحلية والأمنية، إذ حلت عناصر منها على الفور بالمكان، في وقت تم الإشراف على تأمين مكان الحادثة ومباشرة عملية إخراج جثة السائق من طرف عناصر الوقاية المدنية من وسط الأنقاض التي سقطت على مقصورة القيادة، قبل أن يتم بعد ذلك إبعاد الشاحنة من المكان بواسطة شاحنة للجر.
المنبر ذاته ورد به أيضا أن فيدرالية الجمعيات الوطنية للمتقاعدين بالمغرب (فانريم) طالبت البرلمان الجديد بإعطاء الأولوية لعدد من الملفات المرتبطة بأوضاع المتقاعدين، وفي مقدمتها إعادة النظر في مستوى المعاشات، التي أكدت أن بعضها لم يعرف تغييرا منذ ما يزيد عن عشرين سنة، مع إعادة تقييمها وتحيينها سنويا، ورفع الحد الأدنى للمعاش إلى مستوى الحد الأدنى للأجور (SMIG)، إلى جانب استفادة الأرملة من “كلية الحد الأدنى للمعاش بدل 50٪” المعمول بها حاليا؛ كما طالبت بتخفيض كلفة الدواء والاستشفاء والنقل.
المصدر:
هسبريس